هل قصد بوتين إزعاج الغرب في مشهد تناول الإفطار؟

هل قصد بوتين إزعاج الغرب في مشهد تناول الإفطار؟

التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بقادة عدة دول وصلوا إلى موسكو في "يوم النصر على النازية" كضيوف شرف، وتناول معهم إفطارا غير رسمي في قاعة "الأوجه" بقصر الكرملين.

وتناول بوتين الفطور مع رئيس تركمانستان سردار بردي محمدوف، ورئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان، ورئيس قيرغيزستان صدير جاباروف، ورئيس طاجيكستان إمام علي رحمون، ورئيس أوزبكستان شوكت ميرزيوييف، ورئيس كازاخستان قاسم زومارت توكاييف.

وحضر المسؤولون موكب النصر في الساحة الحمراء، ووضعوا الزهور على قبر الجندي المجهول في حديقة الإسكندر وسط موسكو.

وأعرب فلاديمير بوتين عن تقديره لوصول هؤلاء القادة إلى روسيا لحضور موكب النصر.

وقال إن "جميع شعوب الاتحاد السوفيتي ساهمت في تحقيق النصر المشترك وسيتذكر الناس ذلك دائمًا".

وأشار إلى أن "حضورهم يمثل موقفًا ممتنًا لإنجاز أسلافهم، الذين قاتلوا معًا وانتصروا معًا".

وظهر بوتين في مشهد تناول الإفطار مبتسما وبمزاج مرتفع ممازحا ضيوفه، رغم أنهم لم يعربوا عن دعمهم العلني للعملية الروسية الخاصة التي تشنها القوات الروسية في أوكرانيا.

كما التقت عدسات الصحفيين بوتين وهو يعقم يدي رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان. في مشهد غير مألوف لزعيم الكرملين.

وحسب وسائل إعلام روسية، لم يرُق ما عرض من موسكو للدول الغربية الداعمة للرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي التي حاولت جاهدة عزل روسيا ورئيسها عن بقية دول العالم.

وقال إيغور كوزنتسوف، أستاذ في جامعة موسكو الحكومية، إن "الرئيس بوتين نجح في إقناع شركائه في رابطة الدول المستقلة بأن مخاطر انتشار النازية في جميع أنحاء الاتحاد السوفياتي السابق حقيقة واقعة، وأن الوضع مع أوكرانيا مثال واضح".

وفي اليوم الذي احتفلت فيه روسيا بالنصر على ألمانيا النازية، وصلت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين إلى العاصمة الأوكرانية بالقطار صباحا للاحتفال بـ"يوم أوروبا" وإظهار دعم الاتحاد الأوروبي مرة أخرى لكييف في مواجهة الغزو الروسي.

يذكر أن الرئيس زيلينسكي قدم مشروع قانون إلى البرلمان لجعل التاسع من مايو/أيار من كل عام "يوم أوروبا" وليس "يوم النصر".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com