رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهورويترز

تدني شعبية نتنياهو و44% من الإسرائيليين مع احتلال غزة

نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، اليوم الجمعة، نتائج استطلاع جديد، لمعرفة اتجاهات الرأي العام الإسرائيلي إزاء التطورات الجارية بشأن الحرب على غزة ومدى تأثر شعبية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالإخفاق الكبير إبان عملية "طوفان الأقصى" في السابع من الشهر الماضي.  

ووجد القائمون على الاستطلاع، وهو الرابع الذي تجريه شركة "لازار للبحوث"، بناءً على طلب "معاريف" خلال الشهر الماضي، ارتفاعًا ملحوظًا في شعبية وزير الدفاع السابق، بيني غانتس، زعيم حزب معسكر الدولة (يمين- وسط) المنضم للائتلاف حديثًا، في مقابل تراجع شعبية رئيس الوزراء نتنياهو إلى أدنى المستويات. 

أخبار ذات صلة
بلينكن يعارض نتنياهو: على الفلسطينيين أن يحكموا غزة بعد الحرب

وأجاب 52% ممن شملهم الاستطلاع على سؤال "من الأجدر بتولي رئاسة الحكومة الإسرائيلية؟" لصالح غانتس، مقابل 49% في استطلاع الأسبوع الماضي، بينما يعتقد 26% فقط أن نتنياهو هو الأجدر بهذا المنصب (حصل نتنياهو الأسبوع الماضي على 27%). وفي الوقت ذاته عجز 22% عن الإجابة.  

ومن خلال التحليل الكيفي (النوعي) للعينة المشاركة، وجد فريق الاستطلاع أن 53% ممن صوتوا لصالح حزب "الليكود" في انتخابات تشرين الثاني/ نوفمبر 2022 يتمسكون بنتنياهو، بينما انتقلت أصوات 24% ممن منحوا أصواتهم لحزب السلطة في آخر انتخابات إلى غانتس، وفشل 23% من ناخبي "الليكود" في تحديد شخص بعينه.  

وانتقل 2% فقط من أصوات ناخبي "معسكر الدولة" إلى نتنياهو، وبقي 98% على موقفهم الداعم لغانتس، والذي يعد حاليًا من أصحاب القرار داخل ما يسمى "كابينت الحرب"، والذي يضم نتنياهو ومعه وزير الدفاع يوآف غالانت. 

هدنة إنسانية مشروطة

وعلى خلفية الضغوط الأمريكية المتزايدة وطرح ملف الأسرى كأحد الملفات التي تشغل اهتمام الرأي العام في إسرائيل وخارجها، وجد فريق الاستطلاع أن 59% من الإسرائيليين يؤيدون وقفًا مشروطًا لإطلاق النار لدواعٍ إنسانية. 

وقال 39% أن شرط وقف إطلاق النار يتعين أن يسبقه إطلاق سراح الأسرى كلهم، بينما رأى 16% أن الهدنة يمكن أن تتحقق لو أطلقت حماس جزءا فقط من الأسرى، وعارض 30% من المشاركين في الاستطلاع وقف إطلاق النار (سواء أطلقت حماس الأسرى أم لا). 

أخبار ذات صلة
نتنياهو يبحث عن "قوة موثوقة" في القطاع: إسرائيل لا تسعى لاحتلال غزة

وأظهر الاستطلاع، أن 3% فقط يقبلون بوقف إطلاق النار (بلا شروط)، بينما لم يستطع 8% الإجابة على هذا السؤال.  

وعاد فريق "لازار للبحوث" إلى تحليل المعطيات، ولاحظوا أن 41% من المشاركين (عرب الداخل) على قناعة بضرورة الربط بين الهدنة وبين ملف الأسرى، بينما رأى 21% من السكان العرب الذي يشكلون قرابة 20% من تعداد السكان في المجمل بوقف إطلاق النار بدون أدنى علاقة بملف الأسرى. 

وتبيَّن أن 32% من عرب إسرائيل لا يستطيعون الرد على سؤال من هذا النوع، وأبعد من ذلك، وجد الفريق أن 6% من عرب الداخل يرفضون وقف إطلاق النار في كل الأحوال. 

مصير غزة ما بعد حماس

وفيما يتعلق بمصير قطاع غزة بعد حرب "السيوف الحديدية"، وجد الاستطلاع انقسامًا واضحًا في مواقف الإسرائيليين. وقال 41% من المشاركين في الاستطلاع أنه يتعين الخروج من قطاع غزة عقب تحقيق الحسم ضد حماس.  

ومن خلال التعمق في تلك النتيجة، تبين أن 33% من بين العينة التي أيدت الخروج بعد الحرب (41%) ترهن الخروج بنقل السلطة إلى إدارة دولية، وهناك 8% يؤيدون نقل الزمام إلى السلطة الفلسطينية. 

وفي المقابل، أيد 44% من المشاركين بقاء إسرائيل في غزة، من بينهم 22% طالبوا بسيطرة أمنية فقط، ورأى 22% أنه يتعين إلى جانب السيطرة الأمنية بناء مستوطنات للسكان اليهود.   

محتجون أمام منزل نتنياهو في القدس
محتجون أمام منزل نتنياهو في القدسرويترز

وفي الأوساط العربية الإسرائيلية، فشل 37% في الرد على سؤال بشأن مصير غزة بعد الحرب، وقال 15% فقط إنهم لا يمانعون في بقاء إسرائيل داخل القطاع، فيما رفض 31% من عرب إسرائيل بقاء إسرائيل، وأيدوا تولي إدارة دولية، ليتبين للمؤسسة التي أجرت الاستطلاع أن النسبة تتطابق مع النسبة التي منحها السكان (يهود فقط) لمسألة الإدارة الدولية (31%). 

وبتحليل نوعية الأصوات (يهود فقط) من بين نسبة الـ (31%) التي ذهبت لصالح البقاء في قطاع غزة، وبناء مستوطنات هناك، وجد فريق الاستطلاع أن 44% من تلك النسبة الداعمة للبقاء (متدينون)، و48% (حريديم)، مع العلم أن الحريديم (متشددون دينيا/ أصوليون) يعادون الصهيونية، على عكس المتدينين القوميين، وتلك النقطة تعد الأغرب في الاستطلاع. 

ماذا لو أجريت الانتخابات؟

وفيما يتعلق بالانتخابات العامة لو أجريت اليوم في ظل الظروف الراهنة، أظهرت النتائج أن الأحزاب المعارضة مجتمعة ستحصل على 77 مقعدًا (حصلت الأسبوع الماضي على 78 مقعدًا)، بينما ستحصل الأحزاب الائتلافية الحالية على 43 مقعدًا، أي زيادة قدرها مقعد واحد مقارنة باستطلاع الأسبوع الماضي. 

ويمكن رصد عدد المقاعد التي سيحصل عليها كل حزب وفق الاستطلاع كالتالي: حزب المعسكر الرسمي (40 مقعدًا)، حزب الليكود (18 مقعدا)، هناك مستقبل (14 مقعدا)، إسرائيل بيتنا (9)، شاس (9)، يهدوت هاتوراه (7)، عوتسما يهوديت (5)، التحالف العربي حداش-تاعال (5)، القائمة العربية الموحدة (5)، ميرتس (4)، الصهيونية الدينية (4). 

المصدر: صحيفة "معاريف" الإسرائيلية

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com