وحدة لإنتاج النيكل في كاليدونيا الجديدة
وحدة لإنتاج النيكل في كاليدونيا الجديدةمتداولة

"نيكل" كاليدونيا الجديدة يؤجج التوتر بين باريس وبكين

اعتبر تقرير فرنسي أنّ وراء الاضطرابات التي يشهدها إقليم كاليدونيا الجديدة الخاضع للحكم الفرنسي أزمة بين باريس وبكين محورها النيكل؛ المعدن الذي تزخر به المنطقة.

وقال التقرير، الذي نشره موقع "ميدي ليبر"، إن الأزمة السياسية التي تدور رحاها بعنف في الجزيرة تخفي قضية رئيسة أخرى اقتصادية تتعلق باستغلال النيكل؛ وهو معدن لا غنى عنه خصوصا لتصنيع بطاريات السيارات الكهربائية.

وأكد التقرير أنّ هذا المعدن هو اليوم محور كل الاهتمام ويفتح الشهية في العالم، ويمثل موضع توتر بين نظامي ماكرون والصين، والجبهة الاشتراكية لتحرير كاناك.

وأوضح التقرير أنه "في كاليدونيا الجديدة يتم إنتاج أكثر من سبعة ملايين طن كل عام، أو 6.5 % من الإنتاج العالمي، وتحتفظ جزيرة غراند تير؛ الجزيرة الرئيسة في الأرخبيل، وحدها، بما يتراوح بين 20 % و30 % من الاحتياطيات العالمية".

أخبار ذات صلة
"عملية أمنية كبيرة" لاستعادة الهدوء في كاليدونيا الجديدة

وتابع التقرير أنه "رغم زيادة الطلب العالمي، فإن الإفراط في الإنتاج من الصين يتسبب بانخفاض الأسعار، وبالتالي انخفضت أسعاره بنسبة 45 % في عام 2023، وتراجعت أجور العاملين في هذا القطاع، وهو ما يطرح صعوبة بالنسبة لـ 13 ألف موظف.

ويوفر التعدين في هذه الجزيرة رُبع الوظائف تقريبا، وفق التقرير.

ويدخل النيكل في تركيبة بطاريات السيارات، التي فتح لها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مستقبلا واعدا بحلول عام 2035؛ إذ تخطط حكومته للاستغناء عن كل السيارات الحرارية واستبدالها بالسيارات الكهربائية في جميع أنحاء فرنسا.

وتتهم فرنسا الصين باستعمال "طرق غير قانونية" للهيمنة على هذا المعدن، الذي يزداد الطلب العالمي عليه بشكل لافت.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com