مجندتان إسرائيليتان من أصل إثيوبي
مجندتان إسرائيليتان من أصل إثيوبيتايمز أوف إسرائيل

إثيوبيو إسرائيل.. تفضيل في الحرب وتمييز خلال السلم

قالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن الإسرائيليين من أصل إثيوبي، يتعرضون لمعاملة مزدوجة خلال فترات الحرب والسلم.

وأشارت الصحيفة إلى أنهم خلال حرب غزة يحظون بالتقدير والترحيب، فيما لا لم يكونوا يتلقون المعاملة ذاتها خلال فترات السلم أو بعد انتهاء الحرب.

ولفتت إلى أن الإسرائيليين من أصل إثيوبي يشكلون 1.5 في المئة من سكان البلاد، وقتل منهم 22 جنديًّا منذ هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي من أصل 626 جنديًّا قتلوا بنسبة 3% وهي نسبة كبيرة مقارنة بأعداهم.

وعزا التقرير ذلك إلى ارتفع التحاق اليهود من أصول إثيوبية بالخدمة العسكرية.

أخبار ذات صلة
وثيقة سرية حول يهود إثيوبيا تشعل أزمة في إسرائيل

وأشارت "هآرتس" إلى كريات ملاخي، وهي مدينة صغيرة في جنوب إسرائيل، يشكل اليهود من أصول إثيوبية أكثر من 15 في المئة من سكانها.

وقالت إن الكثير منهم عبروا عن "فخرهم بشعورهم بالانتماء إلى إسرائيل عقب اندلاع الحرب"، لكنهم في الوقت ذاته تحدثوا عن "استمرار الممارسات التي لا تزال تنطوي على تمييز بحقهم".

ونقلت الصحيفة عن زفيا أربيف، وهي معلمة في مدرسة ثانوية في كريات ملاخي، قولها إن الدافع لأداء الخدمة العسكرية بين الشباب من أصل إثيوبي "زاد" منذ اندلاع الحرب في الـ7 من أكتوبر، بسبب "ارتفاع المشاعر الوطنية".

وأردفت أربيف: "لدي طالب فقد ابن عمه في الحرب، وأخبرني أنه يريد أن يصبح جنديًّا، وسألته ما إذا كان ذلك بسببه وفاة قريبه فأجاب بأنه كان يريد أن يفعل ذلك مسبقًا أيضًا، لكنه الآن يسعى إلى ذلك أكثر".

وأضافت أن شقيقها أنهى دورة عسكرية، لافتة إلى أنه يريد الالتحاق بدورة الضباط، موضحة: "لكن لو سُئل قبل الحرب عن ذلك، لما كان قادرًا على أن يطمح إلى ذلك".

ونقلت الصحيفة أيضًا عن إسرائيليتين من أصول إثيوبية "شيران وساريت" حديثهما عن التناقض الذي يلف مجتمعهما حاليًّا، فمن ناحية "هناك شعور بالوطنية الحقيقية والتعبئة الهائلة بسبب الحرب، ناهيك عن جمع التبرعات والأموال لمساعدة الضحايا ودعم المجهود الحربي".

أخبار ذات صلة
مصر تكشف حقيقة تراجعها عن الانضمام للدعوى المرفوعة ضد إسرائيل

لكن تلك المشاعر، وفقًا لهما "يرافقها إحساس بأن أبناء مجتمعهم يدفعون أثمانًا باهظة في سبيل بلادهم، دون أن يحصلوا على التقدير والامتنان بما يكفي".

وتقول شيران: "لا يتحدث الناس بما فيه الكفاية عن أفراد الجالية الإثيوبية الذين سقطوا في المعارك، ولا توجد تغطية إعلامية كبيرة عنهم".

وتضيف: "يرجع ذلك جزئيًّا إلى أن أهالي الضحايا ليسوا نافذين بما يكفي، وفي بعض الأحيان لا يريدون الدعاية، كما إن المجتمع ليس قويًّا بما يكفي لرفع مستوى الوعي بقصتهم".

ووفق تقرير نشره مركز الأبحاث والمعلومات التابع للكنيست هذا الشهر، والذي تم إعداده بناء على طلب عضو الكنيست، تسيغا ميلاكو، المولود في إثيوبيا، فإن "9 في المئة من جميع الأشخاص الذين تم اعتقالهم في إسرائيل بين عامي 2019 و2023 كانوا من أصل إثيوبي، وهذا يعني أنها أكبر فئة تتعرَّض لهذه الأمور، مقارنة بأعدادهم القليلة في البلاد".

ووجدت دراسة أجريت عام 2022 في جامعة بن غوريون، أن نسبة حاملي الشهادات الأكاديمية حتى سن الـ27 بين المنحدرين من أصل إثيوبي ضئيلة، خاصة بين الرجال.

كما أشارت إلى أن قليلًا من الإسرائيليين من أصول إثيوبية فقط ينتمون إلى فئات الدخل المرتفع.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com