مهاجرون في قارب
مهاجرون في قاربأ ف ب

ملف الهجرة غير الشرعية يشعل "نار الشعبوية" في أوروبا

كشف تقرير فرنسي أن ملف الهجرة أصبح أكثر من أي وقت مضى منطلقًا للمزايدات السياسية ووقودًا للشعبوية في أوروبا. 

وتطرق التقرير الذي نشرته إذاعة فرنسا الدولية، في هذا الخصوص إلى قرار السلطات الفنلندية الأسبوع الماضي بإغلاق جزء كبير من حدودها مع روسيا، ما فتح أبواب جدل سياسي متصاعد بين البلدين وأشعل من جديد نار الشعبوية في تصريحات السياسيين.

يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه هلسنكي أن هدفها من غلق الحدود هو الدفاع ضد مناورات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التي دفعت المهاجرين العراقيين والصوماليين واليمنيين إلى محاولة الدخول بالقوة إلى فنلندا. 

أخبار ذات صلة
تقرير: مليون طلب لجوء إلى الاتحاد الأوروبي في 2022

ونقل التقرير عن وزيرة الداخلية الفنلندية، قولها إن "موسكو استخدمت المهاجرين بجلبهم من العراق والصومال واليمن ونقلهم إلى روسيا، ثم إلى الحدود الفنلندية"، مضيفة أن "هذه هي أسلحة العدوان التي تخفي وراءها غايات دنيئة دون أن تكشف عن نفسها".

وفيما اعتبر التقرير أن تصريحات المسؤولة الفنلندية تنطوي على مزايدات سياسية وتصريحات شعبوية، ترى هلسنكي أن ملف المهاجرين واللاجئين كان دومًا إحدى الظواهر المزعزعة للاستقرار في الديمقراطيات الكبيرة.

وفجّر موقف فنلندا وتصريح وزيرة الداخلية جدلاً عن "هدايا تقدمها موسكو للشعبويين"، وفق وصف المسؤولة الفنلندية.

وكانت ثلاث دول أوروبية، وهي فنلندا ولاتفيا وليتوانيا وإستونيا، انتقدت بشدة ما يوصف بأنه طريقة لزعزعة الاستقرار من قبل روسيا. 

وفي عام 2021، عانت بولندا أيضًا، وفق التقرير، من هذا النوع من الهجرة باستعمال القوة، وهو ما تكرر في أغسطس 2023.

أخبار ذات صلة
تقرير: أوروبا تواجه "أكبر موجة لجوء" منذ الحرب العالمية الثانية

ونددت المفوضية الأوروبية بسياسة نحو عشرين دولة لدورها في نقل المهاجرين إلى بيلاروسيا، ما دفعهم بعد ذلك إلى الدخول بالقوة إلى بولندا. 

وأكد التقرير أن تلك الدول التي تشارك في مثل هذا الصنف من الهجرة، هي روسيا، بالإضافة إلى دول المغرب العربي واليمن وقطر وعدد من دول أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وحتى أذربيجان.

وتمارس روسيا نفوذًا متزايدًا على العديد من البلدان التي تنطلق منها موجات الهجرة نحو أوروبا، ونظرًا لعدائها للغرب، تبذل موسكو قصارى جهدها لتوجيه تدفق المهاجرين نحو أوروبا التي تعاني بالفعل من ضغوط قوية بحسب وصف التقرير.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com