الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته لقاعدة أورليانز – بريسي الجوية
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته لقاعدة أورليانز – بريسي الجويةأ ف ب

تجربة فرنسية لصاروخ جديد.. هل هي رسالة إلى روسيا؟

في الوقت الذي باشرت روسيا مناورة عسكرية بأسلحة نووية تكتيكية قرب الحدود الأوكرانية، أجرى الجيش الفرنسي أول تجربة إطلاق لصاروخ جو-أرض نووي جديد، اعتبرها البعض رسالة إلى موسكو.

وبحسب صحيفة "ويست فرانس" الفرنسية، خُطط للعملية الفرنسية "ديوراندال" منذ فترة طويلة، وسط حرب تصريحات بين روسيا وفرنسا، إثر تهديدات الأخيرة بإمكانية إرسال قوات إلى أوكرانيا، وتقاسم النووي الأوروبي.

أخبار ذات صلة
روسيا تحذر فرنسا من "اشتباك نووي" حال إرسال قوات إلى أوكرانيا

وأطلقت طائرة "رافال"، تابعة للقوات الجوية الاستراتيجية الفرنسية برفقة طائرات أخرى، صاروخ جو-أرض متطور من طراز (إيه إس إم بي إيه- أر)، وهو صاروخ جو - أرض متوسط المدى قادر على حمل رأس حربي نووي، فوق الأراضي الفرنسية، "في نهاية رحلة تمثل غارة نووية".

وهذا الصاروخ من المفترض أن يكون قادرًا على حمل رؤوس نووية، أثناء التدريب، فيما أعلنت باريس أنه عليها امتلاك أسلحة الجيل الرابع من هذا النوع بحلول عام 2035.

وهذه هي المرة الأولى بالنسبة للقوات المسلحة الفرنسية، التي تطلق فيها صاروخًا يمكنه حمل رؤوس نووية.

وعلى منصة "إكس"، قال وزير القوات المسلحة الفرنسية، سيباستيان ليكورنو، إن برنامج تجديد هذا الصاروخ، الذي تقوده المديرية العامة للتسليح، أتاح تعزيز والحفاظ على "مصداقية العنصر النووي المحمول جوًّا للردع الفرنسي"، وفقًا لأهداف أحدث قانون للبرمجة العسكرية.

وتعمل باريس على حماية الردع النووي باعتباره حجر الزاوية في الدفاع الفرنسي، بتخصيص 13% من الاعتمادات العسكرية خلال الفترة 2024-2030 لتحديثه واستدامته.

تحذير من صراع نووي

وفي وقت استبعد مراقبون إمكانية تحول التهديدات المتبادلة بين روسيا وفرنسا إلى مواجهة عسكرية مباشرة، يرى آخرون أن موسكو "صادقة" في رسائلها، محذرين من "صراع نووي" محتمل بين الدولتين.

وطلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منذ أسابيع، إجراء مناورات نووية مع قوات متمركزة بالقرب من الأراضي الأوكرانية؛ ردًّا على التصريحات والتهديدات الاستفزازية الموجهة ضد روسيا من قبل بعض المسؤولين الغربيين.

وفي خطابه الذي ألقاه أمام العرض العسكري التقليدي في الساحة الحمراء للاحتفال بـ"يوم النصر" في روسيا، جدد بوتين التهديد النووي، الذي ذكره الكرملين بالفعل في بداية الأسبوع، بعد أن فعل ذلك عدة مرات منذ العملية العسكرية ضد أوكرانيا في فبراير/ شباط 2022.

وأكد بوتين أن روسيا ستبذل كل ما في وسعها لتجنب مواجهة عالمية، ولكن لن تسمح لأحد بالتهديد.

وأضاف أن القوات الاستراتيجية في حالة تأهب دائما، في إشارة إلى الترسانة النووية الروسية.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com