المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي
المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئيرويترز

تسريبات عن صحة خامنئي تثير مخاوف الشارع الإيراني

أثارت تسريبات عن أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي يعاني من "مرض خبيث"، قلقًا واسعًا في إيران.

وعقب تلك الأخبار، انتشرت بعض الصور عن إقامة مراسم دعاء في مقار تابعة لقوات التعبئة "الباسيج" والحوزات العلمية للدعاء من أجل شفاء وسلامة المرشد الأعلى.

وكان الطبيب الجراح الإيراني والسياسي شاهين محمد صادقي، وهو برلماني سابق، أثار قلقًا عامًّا عندما أشار إلى تدهور الحالة الصحية لعلي خامنئي، في مقابلة على قناة "الخبر" الإيرانية.

وانتقد صادقي قرار السماح للمرشد بحضور المناسبات العامة، وأكد "أهمية الحفاظ على صحة المرشد"، واصفًا ذلك بأنه "أوجب الواجبات"، وقال إن تدهور حالته الصحية قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.

وأدان الدكتور شاهين محمد صادقي بشدة الإجراءات المتخذة من قبل مكتب المرشد الأعلى، مؤكدًا أن الحالة الصحية الحساسة لخامنئي "تتطلب تجنبه التعرض لأي ضغوط أو توترات قد تؤدي إلى تفاقم حالته".

وأشار إلى أن "علامات التهاب ظهرت على وجه المرشد خلال إحدى المناسبات الأخيرة؛ ما يعكس خطورة الوضع الصحي الذي يعانيه".

أخبار ذات صلة
خواتم القيادات الإيرانية.. رموز ودلالات في سياسة خامنئي

وردًّا على التصريحات، أصدر رئيس الإذاعة والتلفزيون الحكومي بيمان جبلي، توجيهات بعدم إعادة بث المقابلة وعدم نشرها على المواقع الإلكترونية.

وشدد في رسالة موجهة إلى صادقي، على "أهمية الحفاظ على الهدوء وطمأنة الشعب الإيراني في هذه الظروف الحساسة"، معتبرًا أن "نشر معلومات حول صحة المرشد الأعلى قد يثير قلقًا إضافيًّا في الشارع الإيراني ويستغلها الأعداء في زعزعة استقرار البلاد" وفق تعبيره.

وحث جبلي في رسالته على ضرورة إصدار صادقي بيانًا رسميًّا يوضح فيه عدم وجود داع للقلق بشأن صحة خامنئي.

وفي سبتمبر عام 2014، أعلنت وكالات الأنباء الرسمية الإيرانية للمرة الأولى أن خامنئي خضع لعملية جراحية بسبب معاناته من سرطان البروستات في أحد مستشفیات طهران، حيث تكللت العملية بالنجاح.

وتأتي التسريبات الأخيرة في وقت حساس قبيل انتخابات رئاسية مبكرة، حيث تمر إيران بظروف صعبة بعد وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي ومرافقيه، بينهم وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، في حادث تحطم مروحيتهم شمال غربي البلاد.

ويعتبر مراقبون أن توقيت نشر هذه التسريبات قد يزعزع الحفاظ على استقرار القيادة العليا في إيران، خصوصًا أن علي خامنئي يبلغ من العمر خمسة وثمانين عامًا وهناك عدم إجماع على الشخصية التي ستخلفه في قادم الأيام.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com