متظاهرون يحملون عَلم فرنسا أمام القاعدة الفرنسية في نيامي
متظاهرون يحملون عَلم فرنسا أمام القاعدة الفرنسية في نياميأ ف ب

"حرب الفيزا" تشتعل بين النيجر وفرنسا

دخلت العلاقات بين باريس ونيامي مرحلة جديدة من التدهور غير المسبوق منذ الانقلاب العسكري ضد الرئيس المخلوع محمد بازوم، في 26 يوليو، بعدما تبادل الجانبان إلغاء التأشيرات بمجرد وصول رعايا النيجر أو الفرنسيين إلى المطار.

وكشفت مصادر فرنسية، أن الفرنسيين الذين يصلون إلى نيامي يُعادون بشكل منهجي منذ أكثر من أسبوع إلى بلدهم، مهما كان سبب إقامتهم في النيجر، بمن في ذلك الدبلوماسيون والصحفيون.

وتبرر النيجر الإجراء بالمعاملة بالمثل، ما يمثل مرحلة جديدة في التدهور الشديد في العلاقات بين البلدين منذ انقلاب الصيف الماضي.

أخبار ذات صلة
بعد زيارة رئيس وزراء النيجر لأنقرة.. أي دور لتركيا في الساحل الأفريقي؟

وبحسب موقع "موندافريك" الفرنسي، الخميس، تتهم نيامي باريس بطرد النيجريين الذين يحملون تأشيرات طويلة الأجل، والذين تم إخطارهم بإلغاء تأشيراتهم عند وصولهم إلى فرنسا.

وفي ظل تدهور العلاقات الدبلوماسية بين البلدين منذ إغلاق السفارة الفرنسية في نيامي 2 يناير، لم يرد على هذا الوضع سوى بيان صحفي نُشر على الموقع الإلكتروني للمستشارية الفرنسية في 3 فبراير.

وتُحمّل هذه الرسالة النيجر المسؤولية عن تدهور الخدمات القنصلية والدبلوماسية، وتذكّر، كما هو الحال دائما، "بالأضرار التي لحقت خلال الهجوم على المقر الدبلوماسي، في 30 يوليو، فضلاً عن العقبات التي فرضتها القوات النيجرية للوصول إلى خدمات السفارة".

وأكدت تمكن الطلبة الذين أكملوا إجراءات التأشيرة، قبل 26 يوليو، من السفر إلى فرنسا دون قيود لمواصلة دراستهم.

وتابعت المستشارية قولها: "هم دائمًا موضع ترحيب في جامعاتنا. ويستمر المستفيدون من المنح الدراسية التي تقدمها الحكومة الفرنسية في الحصول عليها".

أخبار ذات صلة
إطلاق سراح سالم بازوم.. أولى ثمار الوساطة التوغولية

وبالإضافة إلى ذلك، فإن القرار النيجري المندد بالاتفاقية الثنائية لإنشاء مركز جان روش الثقافي الفرنسي النيجري، الذي استضاف منظمة "كامبيس روش"، وهي منظمة مسؤولة عن تنقل الطلبة إلى فرنسا، يجعل من المستحيل معالجة ملفات الطلبة النيجريين الراغبين في التسجيل في الجامعات الفرنسية.

ومع ذلك، يخلص البيان الصحفي إلى أن "السفارة الفرنسية تود أن تشير إلى أن جميع مواطني النيجر الذين يحملون تأشيرة صالحة هم دائمًا موضع ترحيب في فرنسا".

وفي أعقاب الانقلاب، ومع التهديدات الفرنسية بدعم التدخل العسكري لإعادة الرئيس محمد بازوم إلى السلطة، اندلعت مواجهة غير مسبوقة بين البلدين حول انسحاب القوات العسكرية والسفير الفرنسي سيلفان إيتي، لكن رحيلهما في نهاية العام لم يسمح بإعادة تطبيع العلاقات.

وتم إغلاق المركز الثقافي من جانب واحد من قبل مديريه الفرنسيين، وكذلك مدرسة لافونتين الثانوية في النيجر.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com