مرشح المعارضة في السنغال باسيرو ديوماي فاي بين أنصاره
مرشح المعارضة في السنغال باسيرو ديوماي فاي بين أنصارهرويترز

"لوموند": السنغال على شفا تحول سياسي مزلزل

قالت صحيفة "لوموند" الفرنسية، إن السنغال قد تكون على شفا تحول سياسي مزلزل، في وقت تشير فيه التقارير الأولية إلى تقدم كبير لمرشح المعارضة باسيرو ديوماي فاي في الانتخابات الرئاسية.

وحصل فاي، الذي يمثل حزب المعارضة الرئيس، على دعم واسع النطاق، حيث اعترف العديد من المرشحين بالفعل بفوزه، لكن ورغم ذلك، يظل المرشح الحالي أمادو با واثقاً من التقدم في الجولة الثانية المحتملة.

وأظهرت التقديرات الأولية تقدم فاي الكبير في الانتخابات، ما يمثل خروجًا محتملاً عن الوضع الراهن، بحسب الصحيفة، التي قالت إن "السؤال المحوري يدور الآن حول ما إذا كان فاي قد انتزع أغلبية مطلقة أم أنه سيواجه جولة إعادة ضد أمادو با، خليفة الرئيس المنتهية ولايته ماكي سال".

وفي وقت تشير فيه وسائل الإعلام المحلية إلى أن فاي، ربما حصل على أكثر من 50% من الأصوات، إلا أن التأكيد الرسمي لا يزال معلقًا، ومن المتوقع ظهور النتائج الأولية بحلول مساء الثلاثاء، والأرقام الوطنية بحلول يوم الجمعة، وفقًا لما قررته محكمة الاستئناف في داكار.

أخبار ذات صلة
مرشحو المعارضة في السنغال يعلنون "مبكراً" فوز فاي بالرئاسة

وأظهرت النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية السنغالية فوز المرشح المعارض فاي، فيما أعلن عدد من مرشحي المعارضة فوز فاي الساعي لخلافة ماكي سال الذي لم يشارك في هذه الانتخابات.

وجرت الانتخابات في مناخ هادئ وشارك فيها ملايين الناخبين لاختيار الرئيس الخامس للبلاد، بعد ثلاث سنوات من اضطرابات سياسية غير مسبوقة.

ووفق "لوموند"، فإن صعود فاي غير المتوقع يسلط الضوء على الاضطراب السياسي الملحوظ في حملة اتسمت بعدم اليقين والجدل.

وبينت أن هذا المرشح، الذي لم يكن معروفا نسبيا لعامة الناس حتى وقت قريب، يدين بالكثير من شهرته الجديدة إلى تأييد عثمان سونكو، زعيم حزب الوطنيين الأفارقة.

وقد أدى ارتباط فاي بسونكو، إلى جانب خبراتهما المشتركة في القمع الحكومي، إلى حشد الدعم، الذي بلغ ذروته في تحدٍّ هائل للنظام الحالي.

أخبار ذات صلة
انتخابات السنغال.. نهاية حقبة ماكي سال

وأشارت الصحيفة إلى أن الانتخابات نفسها جرت على خلفية تحديات لوجستية؛ ما زاد من الغموض المحيط بنتائجها.

وأكدت أن ظهور فاي باعتباره المرشح الأوفر حظًّا يتحدى التوقعات التقليدية، الأمر الذي يشير إلى احتمال إعادة تشكيل المشهد السياسي في السنغال. 

كما أن سجنه بتهمة "تقويض أمن الدولة"، إلى جانب سونكو، قبل أسابيع فقط من الانتخابات، يزيد من تضخيم رواية المقاومة السياسية ضد تجاوزات الحكومة المتصورة.

وقالت "لوموند"، إنه "بينما تنتظر السنغال الحكم الرسمي بشأن مستقبلها الانتخابي، فإن شبح التغيير يلوح في الأفق"، مشيرة إلى أنه "من غير المؤكد ما إذا كان زخم فاي سيترجم إلى نصر حاسم أو معركة انتخابية طويلة الأمد".

وبغض النظر عن النتيجة، فإن صدى ترشيحه يتردد كشهادة على ديناميكيات الديمقراطية المتطورة في السنغال، والسعي الدائم للتجديد السياسي، وفقا للصحيفة.

Related Stories

No stories found.
logo
إرم نيوز
www.eremnews.com