الحي الدبلوماسي بكينشاسا
الحي الدبلوماسي بكينشاساإذاعة فرنسا الدولية

محاولة انقلاب فاشلة في الكونغو الديمقراطية (فيديو)

أعلن جيش جمهورية الكونغو الديمقراطية، اليوم الأحد، إحباط محاولة انقلاب تورط فيها مقاتلون كونغوليون وأجانب.

وأتى إعلان الجيش، بعدما اقتحم مسلحون يرتدون الزي العسكري فجر الأحد، مقر نائب رئيس الوزراء الكونغولي فيتال كاميرهي، في ضاحية غومبي في العاصمة كنشاسا.

وحاول حوالي عشرين جندياً، تم تحديدهم على أنهم ينتمون إلى القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية، اقتحام مقر إقامة نائب رئيس الوزراء.

وأدى تبادل إطلاق النار إلى مقتل ضابطي شرطة مسؤولين عن أمن كاميرهي، بالإضافة إلى جندي مهاجم.

وفي حوالي الساعة 4:30 صباحًا، تم نشر المركبات المدرعة من فندق بولمان إلى القصر الرئاسي، حول شارع تشاتشي.

واستمرت العملية حتى الساعة السادسة صباحا، وتمركزت القوات العسكرية في مواقع استراتيجية أمام فندق بولمان وفندق فلوي دو كونغو.

وذكر شهود أن بعض المهاجمين فروا باتجاه قصر الأمة حيث بدا أنهم محاصرون، بحسب ما ذكره موقع بليتيكو.

وأضاف الموقع على لسان شهود العيان، أنه تمت رؤية كاميرهي وعائلته بعد الهجوم بحالة جيدة.

من جهة أخرى قالت تقارير متطابقة إن بعض المسلحين المهاجمين فروا إلى ساحة قصر الأمة، فيما ألقى آخرون أنفسهم في النهر، وما زالت قوات تابعة للجيش تحاصر القصر للقبض عليهم.

وأفادت مصادر متطابقة أن “الطائرات بدون طيار استخدمت خلال الهجوم، وأن المهاجمين تركوا حافلة صغيرة في الشارع”.

وفي وقت سابق قالت إذاعة فرنسا الدولية إن عدة رجال مسلحين يرتدون الزي العسكري هاجموا مقر إقامة نائب رئيس وزراء جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيتال كاميرهي، الذي يعيش في كينشاسا، في الحي الدبلوماسي.

ويقيم العديد من السفراء أيضًا في هذا الجزء من غومبي، بين شوارع روي بودوين وتشاتشي وفندق بولمان.

وانتشرت سيارات جيب تابعة للحرس الجمهوري في هذا الجزء من غومبي، وفقًا لشهادة لأحد السكان الذين اتصلت بهم الإذاعة الفرنسية.

وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، أشار السفير الياباني لدى جمهورية الكونغو الديمقراطية أيضًا إلى وجود مركبات مدرعة في الحي، وفقا للإذاعة.

وبعد أحداث الاقتحام وانتشار مقاطع مصورة توثقها، أكدت وسائل إعلام محلية أن الجيش الكونغولي انتشر في محيط القصر، مشيرة إلى أنه تم القبض على عدد من المسلحين، فيما قضى أحدهم بطلق ناري.

وحددت وسائل الإعلام المحلية الرجال بأنهم جنود كونغوليون. ولم يتضح ما إذا كانوا يحاولون اعتقال السياسي المرشح لمنصب رئيس الجمعية الوطنية في الكونغو في الانتخابات التي كان من المقرر إجراؤها يوم السبت لكنها تأجلت بسبب خلاف داخل الحزب الحاكم.

وقُتل ضابطا شرطة وأحد المهاجمين في تبادل إطلاق النار الذي بدأ حوالي الساعة 4:30 صباحًا بالتوقيت المحلي في المنزل الواقع في شارع تشاشي على بعد كيلومترين من القصر الرئاسي.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com