شرطة مكافحة الشغب الفرنسية تشتبك مع متظاهر خلال احتجاج في باريس
شرطة مكافحة الشغب الفرنسية تشتبك مع متظاهر خلال احتجاج في باريسرويترز

من كاليدونيا الجديدة إلى باريس.. ما سرُّ "انفجار" العنف في فرنسا؟

قال الكاتب الفرنسي نيكولاس بافيريز، إنه من كاليديونيا الجديدة إلى الأراضي الفرنسية، هناك مؤشرات على التحول للعنف.

وأضاف الكاتب، وهو أحد رجالات الدولة سابقًا، أن فرنسا تشهد انفجارًا لدوامة العنف وجرائم القتل، حيث بلغ عدد هذه الجرائم، العام الماضي، أكثر من 1010 جرائم، بحسب ما أوردته صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية.

ولا يمكن تجزئة ما يحصل في كاليدونيا الجديدة من احتجاجات غلب عليها الطابع العنيف، وعمليات التخريب، والمواجهة مع قوات الأمن، عما يحدث في قلب فرنسا، على الرغم أن الاحتجاجات في كاليدونيا تهدف للاستقلال، أما في فرنسا فأغلبها تحركات مطلبية كرفع الأجور، وغيرها.

وبدأت فرنسا تشهد، بشكل متزايد، مظاهرات واحتجاجات، كان أغلبها يتميز بطابع العنف، ما يكشف عن حجم الاحتقان في الشارع الفرنسي، وظهر ذلك جليًا في احتجاجات أصحاب السترات الصفر وغيرها من الاحتجاجات التي تخللتها عمليات تخريب، واعتقالات، وإصابات.

وهناك ملف يؤرق الفرنسيين، وهو ملف انتشار عصابات المخدرات، في عدة مدن، لا سيما مرسيليا التي تعد أحياؤها الشمالية مركزًا لتجارة المخدرات الفرنسية.

وقتل 49 شخصًا، العام الماضي وأُصيب 123 آخرون في حوادث إطلاق نار مرتبطة بالمخدرات.

وإضافة إلى ذلك الجانب العنيف، أشار بافيريز، إلى خطر آخر وهو "الهجمات الإرهابية"، موضحًا أنه على مدى السنوات العشر الماضية، ارتكب "المتطرفون والمتشددون" حوالي 50 هجومًا إرهابيًا أسفرت عن مقتل حوالي 280 شخصًا، وإصابة 1200 آخرين.

وأوضح أن تلك الهجمات كان الهدف منها إثارة دوامة من العنف، وعدم الثقة بين المسلمين وبقية سكان فرنسا.

وشهدت فرنسا، خلال السنوات العشر الماضية، نشاطًا لافتًا لعناصر "الذئاب المنفردة" التي استطاعت تنفيذ هجمات باريس الدامية، وكذلك الهجوم الذي استهدف صحيفة شارلي إبدو، وغير ذلك من الهجمات الدامية.

وحذَّر الكاتب الفرنسي، من خطورة تلك المؤشرات، لأن تنامي العنف قد يؤدي بالنهاية إلى نشوب حرب أهلية في فرنسا.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com