زعيم السنة في إيران مولوي عبد الحميد
زعيم السنة في إيران مولوي عبد الحميد

مولوي لمبعوث خامنئي: ما يحدث في سيستان وبلوشستان نتيجة التمييز ضد السنّة


اعتبر زعيم السنة في إيران، مولوي عبد الحميد، مساء الأحد، إن ما يحدث للمجتمع السني في البلاد هو نتيجة حالة التمييز القائمة، جاء ذلك خلال استقباله مبعوث المرشد علي خامنئي الذي وصل إلى محافظة سيستان وبلوشستان للاطلاع على الأحداث الأخيرة في المحافظة.

وقال الشيخ مولوي عبد الحميد، وفق بيان لمكتبه الإعلامي، إنه استقبل، مساء الأحد، في مقر إقامته بمدينة زاهدان الشيخ علي أكبري مبعوث المرشد علي خامنئي إلى محافظة سيستان وبلوشستان والوفد المرافق له.

ونقل البيان عن مولوي قوله خلال الاجتماع إن "ما يحدث ضد المجتمع السني نتيجة التمييز القائم"، منتقدًا إجراءات السلطات الإيرانية تجاه سكان محافظة سيستان وبلوشستان.

وقالت وسائل إعلام رسمية إيرانية في وقت سابق، إن خامنئي أوفد علي أكبري، رئيس مجلس سياسات أئمة الجمعة في إيران كمندوب عنه للقاء زعماء الدين السنة والشيعة في محافظة سيستان وبلوشستان للوقوف على الأحداث الأخيرة التي خلّفت قتلى وجرحى خلال موجة احتجاجات.

ونقلت وكالة أنباء "انتخاب" الإيرانية، عن مولوي في معرض حديثه عن جريمة زاهدان التي وقعت، في 30 ديسمبر الماضي، والتي راح ضحيتها نحو 96 من المصلين، وإصابة قرابة 300 آخرين، "إنه لا توجد جماعة إرهابية تقف وراء ما حصل في تلك الفترة".

ونفى الرواية الحكومية الرسمية للهجوم على مقر الشرطة، وقال: "المؤكد أن هؤلاء الأشخاص (المتظاهرين) لم يقصدوا احتلال مركز الشرطة، ولم يكونوا مسلحين، ولا يمكنك مهاجمة مركز شرطة باستخدام يديك عاريتين".

كما نفى أن تكون "الجماعات الإرهابية" قد لعبت دورًا في زاهدان: "يقال إن لديهم أسلحة، وإن المجموعة موجودة هنا، لكن لو كانت جماعة لقتلوا شخصًا واحدًا على الأقل، وقالوا إن كان الناس يحملون أسلحة، لكن إذا كان الناس معهم أسلحة، فإن قلة منهم على الأقل كانوا يستطيعون مهاجمة مركز الشرطة بينما لم يُقتل أحد الضباط ".

وأضاف زعيم السنة في إيران: "في الهجوم الذي استهدف الزوار في شاه جراغ بمدينة شيراز عبر كثير من الناس عن تعازيهم، لكن عندما وقعت حادثة بهذا الحجم في زاهدان وخاش، لم يعرب أي من كبار المسؤولين عن تعازيهم".

من جانبه، قال محمد جواد حاج علي أكبري، مبعوث المرشد الإيراني علي خامنئي إلى سيستان وبلوشستان، إن الأخير أمر بالتحقيق الدقيق في الأحداث الأخيرة في المحافظة، مبينًا أن "أي شخص بريء لقي مصرعه سيُحسب شهيدًا وسيتم دفع راتب شهري لعائلته من مؤسسة الشهداء الإيرانية، وكذلك الحال بالنسبة للجرحى".

وردد مبعوث خامنئي الرواية الرسمية للحكومة، وقال: "في أحداث المحافظة الأخيرة، كان بعض الأشخاص مسؤولين عن تحريض الناس، وحساباتهم منفصلة، وعليهم تصحيح الخطأ الذي ارتكبوه في التحريض العلني والاعتذار، ولا يمكن تجاوز هذه النواقص بسهولة".

كما أشار علي أكبري إلى إنه "إذا كانت هناك مطالب لسكان محافظة سيستان وبلوشستان فيمكن مناقشتها ومتابعتها وفق السياقات القانونية"، مضيفًا: "لا ينبغي أن نطلق على الأخطاء الفردية باسم منظمة ونشكك في المجموعة بأكملها".

الأكثر قراءة

No stories found.
إرم نيوز
www.eremnews.com