بعد إخماد الحريق في قاعة الحفلات التي شهدت الهجوم
بعد إخماد الحريق في قاعة الحفلات التي شهدت الهجومGETTY

التلغراف: هجوم موسكو يثير تساؤلات حول فعالية جهاز الأمن الروسي

قالت صحيفة "التلغراف" إن الهجوم الإرهابي الأخير على قاعة كروكوس في موسكو، يثير المخاوف بشأن قدرة قوات الأمن الروسية على منع مثل هذه الحوادث.

وعانى سكان موسكو من هجمات مماثلة في الماضي، وأبرزها حصار مسرح نورد أوست عام 2002، حيث أدى الرد إلى سقوط عدد أكبر من الضحايا، بسبب الغاز المنوم الذي تستخدمه القوات الخاصة مقارنة بالإرهابيين.

وأضافت صحيفة "التلغراف" أنه على الرغم من فترة الهدوء النسبي في السنوات الأخيرة، فإن هجوم الجمعة يعد بمثابة تذكير صارخ بالتهديد المستمر الذي تشكّله جماعات مثل تنظيم داعش، الذي أعلن مسؤوليته عن الحادث.

أخبار ذات صلة
هجوم موسكو.. اعتقال 11 شخصا وارتفاع عدد القتلى إلى 93

وأضافت الصحيفة أن الهجوم يسلّط الضوء على ثغرات أمنية محتملة، ولا سيما بالنظر إلى تورّط روسيا في صراعات مثل أوكرانيا وسوريا، مبينة أنه رغم أن انتباه الكرملين ربما تحوّل إلى مكان آخر، فإن الفشل في حماية مكان بارز مثل قاعة كروكوس يثير تساؤلات حول مدى فعالية جهاز الأمن الفيدرالي.

وكانت السفارة الأمريكية في موسكو قد أصدرت في وقت سابق تحذيرًا بشأن التهديدات الإرهابية المحتملة، ما يشير إلى أن وكالات الاستخبارات الغربية ربما كانت لديها مؤشرات على وقوع هجوم وشيك.

وختمت الصحيفة قائلة إنه تاريخياً، استخدم القادة الروس مثل فلاديمير بوتين الحوادث الإرهابية لتعزيز سلطتهم، كما رأينا في أعقاب تفجيرات الشقق السكنية عام 1999، وحصار مدرسة بيسلان عام 2004. 

وفي حين لا يزال من غير المؤكد كيف سيردّ بوتين على الهجوم الأخير، هناك تكهنات بأنه قد يستخدمه كمبرر لمزيد من حملات القمع ضد المعارضة، أو زيادة جهود التعبئة للحرب في أوكرانيا.

أخبار ذات صلة
شاهد.. لحظة بدء الهجوم المسلح الدموي في موسكو (فيديو)

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com