مساعدة وزير الخارجية الأمريكية للشؤون الإفريقية مولي في
مساعدة وزير الخارجية الأمريكية للشؤون الإفريقية مولي فيأ ف ب

واشنطن تجري تعديلات على فريقها الدبلوماسي في إفريقيا

أجرت وزارة الخارجية الأمريكية تعديلات على الفريق الإفريقي لدبلوماسية الولايات المتحدة، الذي تقوده، مولي في، بحسب تقرير لمجلة "جون أفريك"، قال إن إدارة الرئيس جو بايدن زادت من عملها في القارة السمراء في الأشهر الماضية، وسط ازدياد التنافس مع الصين وروسيا.

وذكر التقرير أن مولي في الملقبة بـ "سيدة إفريقيا" عينت مساعدة "يمنى"، إضافة إلى مسؤول جديد لمنطقة الجنوب الإفريقي، وهي تحديثات تجريها إدارة الرئيس جو بايدن التي تستعد لخوض الانتخابات في نوفمبر/تشرين الأول المقبل.

وأشار إلى أن واشنطن استبدلت أربعة من رؤساء المكاتب الثمانية التابعة لها في القارة السمراء خلال العام الماضي.

ورجح التقرير أن يُنصّب مكتب الشؤون الإفريقية أيضا مسؤولا عن وسط إفريقيا، وهي منطقة رئيسة في المنافسة بين الولايات المتحدة والصين في القارة، بحسب "جون أفريك".

وتشغل مولي في منصب مساعدة لوزير الخارجية للشؤون الإفريقية منذ 2021، وهي دبلوماسية تتمتع بخبرة طويلة في القارة السمراء، كما عملت في العراق بعهد الرئيس باراك أوباما، والأمم المتحدة في أديس أبابا وأخيراً سفيرة إلى جنوب السودان.

أخبار ذات صلة
عبر منتدى "السلام والأمن".. الصين تعزز تعاونها مع دول إفريقيا

وتقول المجلة إن الدبلوماسية الأمريكية "ينظر إليها على أنها تفتقر إلى الحزم في إدارة الأزمات في القارة"، مشيرة إلى انتقادات لاحقتها لعدم استخدام العقوبات، خصوصا تجاه الصراع في إثيوبيا أو السودان، بالإضافة للانقلابات في الساحل الإفريقي.

لكن التقرير أشار إلى أن "إدارة بايدن زادت الضغوط في إفريقيا، من أوغندا إلى السودان في الأشهر الأخيرة".

ويعد جوناثان جودال برات، الرجل الثاني في المكتب بعد مولي في، وهو دبلوماسي أمريكي سابق في جيبوتي والكونغو والسودان ومناطق أخرى.

وتنقسم قيادة مكتب الشؤون الإفريقية، بحسب المجلة، إلى أربعة فرق إقليمية تشرف على 49 دولة جنوب الصحراء الكبرى، وتندرج دول شمال إفريقيا الخمس، وهي المغرب والجزائر وتونس وليبيا ومصر، ضمن مكتب شؤون الشرق الأدنى الذي ترأسه باربرا ليف.

وتم تعيين الدبلوماسية الأمريكية ميلاني هاريس هيغينز، سكرتيرة مساعدة لشؤون الجنوب الإفريقي في 24 أغسطس /آب الماضي.

كما يطرح التقرير اسم مايكل هيث، بصفته مساعدًا لوزير الخارجية لشؤون غرب إفريقيا منذ 3 سبتمبر / أيلول 2022، ويتولى هيث المهمة الأكثر شمولاً – 16 دولة – والأكثر اضطرابًا في القارة، على رأسها دول الساحل التي شهدت عدة انقلابات عسكرية.

ويضم الفريق الدبلوماسي الأمريكي أيضًا بيتر لورد، الذي تم تعيينه مساعدًا لوزير الخارجية لشرق إفريقيا والسودان وجنوب السودان في 12 أكتوبر/تشرين الأول 2021، وتغطي مهمته أيضًا تسع دول أخرى بينها الصومال وجيبوتي.

أما المساعدة الأخيرة في فريق مولي في هي جوي بازو، التي تم تعيينها في هذا المنصب في 4 ديسمبر/كانون الأول 2022، وهي متخصصة في الدبلوماسية التجارية، إضافة لقضايا الأمن الغذائي والمناخ وحقوق الإنسان.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com