المكسيك.. انتخابات تحت نار "العصابات" (إنفوغراف)

المكسيك.. انتخابات تحت نار "العصابات" (إنفوغراف)

تشهد المكسيك، الأحد، انتخابات عامة هي الأكثر دمويّة في تاريخها الحديث بعد مقتل 37 مرشحًا في سلسلة اغتيالات رافقت الحملة الانتخابية.

وينتخب المكسيكيون رئيسًا جديدًا للبلاد، وسط ترجيحات بصعود أول امرأة إلى هذا المنصب الذي سيطر عليه الرجال لعقود، إضافة إلى انتخاب 500 نائب و128 عضوًا لمجلس الشيوخ و9 حكام ولايات ومئات من رؤساء البلديات والمجالس المحلية.

ويشارك في التصويت نحو 100 مليون ناخب، وهو رقم قياسي في تاريخ الانتخابات العامة في المكسيك، يجعل من هذه المحطة الانتخابية الأكبر في تاريخ البلاد.

والأهم في هذه الانتخابات العامة اختيار رئيس جديد للبلاد، وبحسب التقديرات وأرقام استطلاعات الرأي ستخلف امرأة الرئيس المنتهية ولايته لوبيز أوبرادور، الذي برز كواحد من أكثر القادة شعبية وإثارة للجدل الإيجابي بالتاريخ الحديث لدولة سكانها 130 مليونًا، وفق متابعين.

والمرشحتان الأبرز هما مرشحة الحزب الحاكم كلوديا شينباوم ومنافستها مرشحة يسار الوسط شوشيتل غالفيز، إضافة إلى مرشح أقل شعبية وهو جورج ألفاريز ماينز من حزب "حركة المواطنين" المحسوب على الوسط، لكن حظوظه تبقى ضعيفة، وفق استطلاعات الرأي.

وتسعى المرأتان الأوفر حظا للفوز بهذا الاستحقاق إلى معالجة معضلة العنف المسلط على المرأة في المكسيك، التي تُعد واحدة من أكثر الدول تسجيلًا لحالات العنف، ووفقًا لماريا دي لا لوز إسترادا، مديرة المرصد الوطني للنساء، تُقتل في المكسيك أكثر من 3000 امرأة وفتاة ومراهقة كل عام.

ووعدت مرشحة الحزب الحاكم كلوديا شينباوم ببذل مزيد من الجهد للحد من هذا العنف وتداعياته.

وإضافة إلى هذا المعطى تقف العصابات الإجرامية وشبكات المخدرات على خط هذا الاستحقاق الانتخابي، ويرجح متابعون أن تكون هذه العصابات وراء عمليات الاغتيال التي طالت عشرات المرشحين للانتخابات المحلية.

وبحسب تقارير إخبارية تمارس المنظمات الإجرامية وشبكات المخدرات ضغوطًا على المرشحين، بهدف الحفاظ على نفوذها بعد الانتخابات، وتؤكد الحكومة المكسيكية أيضًا أن بعض هذه الجماعات تعمد إلى قتل مرشحين لإبعادهم من المنافسة وتعزيز حظوظ مرشحيها.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com