هجوم روسي على أوكرانيا
هجوم روسي على أوكرانيارويترز - أرشيفية

تلغراف: الخوف يسيطر على بريطانيا من حرب عالمية ثالثة

افترض تقرير لصحيفة "تلغراف"، أن الوقت قد فات لتتجنب أوروبا ويلات الحرب، وأنه يتعيّن عليها أن تُعيد تسليح نفسها فورًا حتى تتغلب على "الطغاة" الذين يهددون البشرية.

وللمرة الأولى منذ أجيال، يسيطر الخوف على بريطانيا من حرب عالمية ثالثة، بالتزامن مع توقّع القائد الأعلى النرويجي إيريك كريستوفرسن، وتحذير زعماء آخرين في حلف شمال الأطلسي، بأن الغرب لديه سنتان، وربما ثلاث سنوات، للتحضير للحرب مع روسيا.

أخبار ذات صلة
"فورين أفيرز": تصاعد مخاطر حرب عالمية ثالثة

اقتصاد حرب لا نظير له

وبحسب التقرير، فإن سبب الذعر الحالي من الحرب هو الرئيس الروسي بوتين، الذي اغتنم الفرصة التي أتاحتها له "عمليته العسكرية الخاصة" في أوكرانيا لخلق اقتصاد حرب في روسيا، ليس له ببساطة نظير في الغرب.

وأضاف التقرير: "حتى نظام العقوبات تحوّل لصالحه، علاوة على أن روسيا تُنتج الآن مواد حربية على نطاق يُجبر حلف شمال الأطلسي على أن يحذو حذوها".

وأضاف التقرير أن المملكة المتحدة تواجه تحديات عسكرية ظهرت بوضوح خلال الأيام الأخيرة، من خلال تصريحات قادة عسكريين بريطانيين حتى أمريكيين، تُجسد مَواطن الضعف في سلاح البحرية والانتقادات المتواصلة لعدد أفراد الجيش الذي يوصف بالجيش الصغير.

واسترسل التقرير: "الحقيقة هي أن مؤسسة الدفاع البريطانية ركّزت فترة طويلة جدًا على تجهيز القوات بكميات قليلة من الأسلحة المفرطة في الهندسة والباهظة الثمن، والتي تبدو مثيرة للإعجاب من الناحية النظرية، ولكنها غالبًا ما تثبت أنها دون المستوى في الممارسة العملية".

أخبار ذات صلة
التايمز: عزوف الشباب عن التجنيد يضعف قدرات الجيش البريطاني

عزوف عن التجنيد والتسليح

وفي ضوء مطالبات بفرض التجنيد الإجباري لزيادة عدد أفراد الجيش البريطاني، تبرز عقبات ديمقراطية كبيرة، وعدم رغبة واضحة في القتال، خاصة بين جيل الألفية.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "جي بي نيوز" هذا الأسبوع، أن 17% فقط من البريطانيين يقولون إنهم "سيقاتلون عن طيب خاطر من أجل بلدي"، في حين وافق 30%، ضعف هذا العدد تقريبًا، على العبارة التالية: "سأفعل كل ما بوسعي لتجنب القتال من أجل بلدي".

ولفت التقرير إلى أن محنة القوات المسلحة البريطانية ليست فريدة من نوعها، بطبيعة الحال. وفي فرنسا، يُتهم إيمانويل ماكرون بانتظام بخيانة الجيش.

ونتيجة لذلك، هناك الآن الكثير من الخطابات العسكرية من قصر الإليزيه، وتم تكليف رئيس الوزراء الجديد غابرييل أتال بإعادة تسليح القوات الفرنسية استعدادًا للحرب.

أما بالنسبة لألمانيا، فإن جيشها يتمتع بتاريخ طويل من عدم الكفاءة والتبذير، وخاصة بين سادته السياسيين، وفقاً للتقرير.

واستبعد تقرير التلغراف أن لا يكون الغرب، على الورق على الأقل، لديه القدرة للارتقاء إلى مستوى التحدي المتمثل في محور العدوان الجديد.

لكن الوقت ينفد أمام التحالف لخلق قوة حقيقية في العمق، سواء من خلال تجنيد وتدريب مئات الآلاف من الجنود الجدد، أو من خلال تسخير الهيمنة التكنولوجية الغربية لبناء ترسانة من الأسلحة، بحسب تقرير الصحيفة.

أخبار ذات صلة
ما حقيقة اندلاع حرب عالمية ثالثة في صيف 2025؟

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com