آثار الغارات الإسرائيلية المتواصلة على غزة
آثار الغارات الإسرائيلية المتواصلة على غزةرويترز

الاتحاد الأوروبي يدعو إلى هدنات "ذات مغزى" في غزة

دعا المفوض الأوروبي لإدارة الأزمات يانيز ليناركيتش، اليوم الإثنين، إلى هدنات "ذات مغزى" في غزة وإيصال الوقود بشكل عاجل إلى القطاع لضمان المحافظة على عمل المستشفيات.

وقال "ليناركيتش" خلال اجتماع لوزراء خارجية التكتل في بروكسل، "هناك حاجة ملحة لتحديد الهدنات الإنسانية واحترامها".

آثار الغارات الإسرائيلية المتواصلة على غزة
هدوء في غزة لـ 4 ساعات.. هدنة مؤقتة أم توقف تكتيكي؟

وأضاف: "يتعيّن إدخال الوقود، كما ترون، فإن أكثر من نصف المستشفيات في قطاع غزة توقف عن العمل، لأسباب أهمها نقص الوقود وهناك حاجة ملحة للوقود".

وصدرت المناشدة فيما تدور معارك شرسة بين القوات الإسرائيلية وعناصر حماس في محيط مستشفى الشفاء، أكبر مستشفى في غزة باتت تتسلط الأضواء عليه في إطار الحرب المتواصلة منذ خمسة أسابيع.

وأفادت وزارة الصحة التابعة لحماس في غزة الإثنين بأن المستشفيات العالقة وسط المعارك الأكثر ضراوة في شمال غزة خرجت عن الخدمة في ظل نقص الوقود وتواصل القتال.

آثار الغارات الإسرائيلية المتواصلة على غزة
واشنطن بوست: إسرائيل تحارب حرية التعبير دعمًا لحربها على غزة

وأصدرت دول الاتحاد الأوروبي الـ27 بيانا الأحد يدعو إلى "حماية" المستشفيات ويدين حماس لاستخدامها المنشآت الطبية والمدنيين "دروعا بشرية".

وطالب التكتل "بهدنات إنسانية فورية" للسماح بدخول المساعدات إلى القطاع المحاصر، فيما قال ليناركيتش: "يجب أن تكون هذه الهدنات ذات مغزى".

وأضاف: "أولا، يجب أن يتم الإعلان عنها قبل وقت طويل من التطبيق ليكون بإمكان المنظمات التحضير لاستغلالها. ثانيا، يجب أن تكون محددة بوضوح من ناحية الوقت".

وشدد مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل على أن "غزة تحتاج إلى مزيد من المساعدات أيًا كانت وجهة النظر".

وقال: "المياه والوقود والغذاء. هذه المساعدات متوفرة وهي عند الحدود بانتظار إدخالها".

وأعلن بوريل بأنه سيتوجّه إلى "إسرائيل وفلسطين والبحرين والسعودية وقطر والأردن هذا الأسبوع لمناقشة الوصول الإنساني والمساعدات والقضايا السياسية مع القادة الإقليميين".

ويمضي الجيش الإسرائيلي بعمليته الرامية لتدمير حماس التي تتهم السلطات الإسرائيلية مسلحيها بقتل 1200 شخص على الأقل، معظمهم مدنيون واحتجاز حوالي 240 رهينة في أسوأ هجوم في تاريخ البلاد وقع في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.

مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل
مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريلرويترز

لكن إسرائيل تواجه ضغوطا دولية متزايدة للحد من معاناة المدنيين في ظل عمليتها الجوية والبرية الكبيرة التي تقول وزارة الصحة في غزة إنها أودت بحياة 11180 شخصا بينهم 4609 أطفال، فيما أفادت إسرائيل بأن 44 من جنودها قتلوا في عملية غزة.

وقال وزير خارجية لوكسمبورغ جان أسلبورن إنه يجب عدم تحويل مستشفيات غزة إلى "ساحات معارك"، مضيفا: "لا فرصة (للحياة) بالنسبة للمرضى في وحدات العناية المشددة".

وتابع: "لم يعد هناك أكسجين ولا مياه ولا أدوية. لذا فسيموت هؤلاء الناس".

الأكثر قراءة

No stories found.
logo
إرم نيوز
www.eremnews.com