ماكسيميليان كراه
ماكسيميليان كراهمتداولة

طرد حزب "البديل من أجل ألمانيا"‎ من تكتل يميني في البرلمان الأوروبي

طُرد حزب "البديل من أجل ألمانيا"، الخميس، من تكتل يميني متطرف داخل البرلمان الأوروبي، بعد سلسلة فضائح تورط فيها أحد نوابه البارزين.

يأتي ذلك مع اقتراب الانتخابات البرلمانية الأوروبية التي يتوقع أن يحقق فيها اليمين الراديكالي مكاسب كبيرة.

ويسعى حزبا "التجمع الوطني" الفرنسي و"الرابطة" الإيطالي، الشريكان مع حزب "البديل" ضمن تكتل "الهوية والديمقراطية" اليميني المتشدد في البرلمان الأوروبي، إلى إبعاد نفسيهما عن الحزب الألماني ونائبه ماكسيميليان كراه.

ويجري التحقيق مع كراه، المرشح الأبرز لحزب "البديل من أجل ألمانيا" في الانتخابات الأوروبية التي ستُجرى يومي 6 و9 حزيران/يونيو، للاشتباه بإقامته صلات مشبوهة مع روسيا والصين وبعد أن أدلى بتعليقات قلل فيها من جرائم قوة "اس اس" (فرقة الحماية) النازية المخيفة.

وأعلن حزب مارين لوبن، الثلاثاء، رفضه أن يكون في تكتل واحد مع حزب "البديل" في بروكسل. وبعد يومين، صوّت تكتل "الهوية والديموقراطية" لطرد الحزب الألماني ومشرعيه التسعة من صفوفه.

وقال التكتل في بيان "لم يعد تكتل الهوية والديموقراطية يرغب في أن يكون مرتبطا بالحوادث التي تورط فيها ماكسيميليان كراه".

أضاف أن التكتل قرر "استبعاد الوفد الألماني، حزب البديل من أجل ألمانيا، بأثر فوري".

لكن رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين انتقدت فكرة وجود اختلاف بين الحزب الألماني وسائر الحركات اليمينية المتطرفة الأوروبية الأخرى، بما في ذلك حزب الجبهة الوطنية.

وكتبت على منصة "إكس": "يجب أن نكون واضحين. أسماء مختلفة - ولكن كلها متشابهة"، مضيفة: "إنهم دمى بوتين ووكلاؤه، وهم يدوسون على قيمنا".

وتحرك حزب "البديل من أجل ألمانيا" لمنع كراه من المشاركة في الحملة الانتخابية، لكنّ الوقت كان قد فات لاستبعاد المحامي البالغ 47 عاماً من قوائمه.

وكان كراه في قلب أزمة عميقة بعد اعتقال أحد مساعديه في برلمان الاتحاد الأوروبي للاشتباه بتجسسه لصالح الصين.

وأُجبر كراه هو وبيتر بايسترون المرشح الرئيسي الآخر للحزب، على نفي مزاعم عن قبولهما أموالاً لنشر مواقف مؤيدة لروسيا على موقع إخباري تموله موسكو.

وأعلن زعيم "الجبهة الوطنية" جوردان بارديلا أن كراه قد تجاوز "الخط الأحمر" بعد أن صرّح لصحيفة إيطالية أنه ليس كل عضو في قوات "اس اس" النازية "مجرما بشكل تلقائي".

ويعد تكتل "الهوية والديموقراطية" سادس أكبر تكتل في البرلمان الأوروبي والأصغر بين مجموعتين يمينيتين متطرفتين، بعد تكتل "المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين" الذي يضم حزب فراتيلي ديتاليا بزعامة جورجيا ميلوني.

وهناك قوة ثالثة تنتمي لليمين المتشدد في برلمان الاتحاد الأوروبي هي حزب "فيدس" لرئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان القريب من الكرملين.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com