مناظرة سابقة بين الرئيس جو بايدن والرئيس السابق دونالد ترامب
مناظرة سابقة بين الرئيس جو بايدن والرئيس السابق دونالد ترامب رويترز - أرشيفية

بين بايدن وترامب.. الأمريكيون يشعرون بالضجر من انعدام الخيارات

طلب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" من الأمريكيين الاستعداد لأطول حملة انتخابات رئاسية متوقعة، تضم أكبر مرشحين سنًا في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية؛ بايدن 81 عامًا، وترامب 77 عامًا. وأشارت الصحيفة إلى أن الناخب الأمريكي بدأ يشعر بالضجر والتعب من انعدام الخيارات.

وفي حال نجاح "ترامب"، المتوقع، في تأمين ترشيح الحزب الجمهوري، سيواجه الرجلان سباقًا ماراثونيًا واحدًا لواحد في الانتخابات العامة المقررة في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

ويُهدد اختبار التحمل هذا بإحداث صداع لكل من المرشحين والعاملين في حملتهم الانتخابية؛ وللناخبين الذين قالوا إنهم يخشون إعادة منافسة عام 2020.

وبحسب التقرير سيحتاج كلا المرشحين اللذين يحبان النوم في سريرهما ليلاً، والمعتادين على ارتكاب الأخطاء، إلى البقاء تحت الأضواء لفترات طويلة، ويفرض على مشرفي حملاتهم الانتخابية معرفة أفضل الطرق لتسريع الجهود الطويلة، وتعديل آليات جمع الأموال وإنفاقها.

ومن المتوقع أن تتدفق مئات الملايين من الدولارات الإعلانية، من المانحين الذين سيسعى كلا المعسكرين لاستقطابهم، على ما يقرب من ست ولايات متأرجحة؛ من المرجح أن تحدد نتيجة الانتخابات.

أخبار ذات صلة
الغارديان: ترامب يمتلك خبرة انتخابية أكثر من بايدن

مرشحان بملفات ثقيلة

ولفت التقرير إلى أن منافسة العودة بين الرجلين، تضع رئيسًا حاليًا ضد رئيس سابق، ما يعني أن أيًا منهما لن يتطلب أي تعريف للشعب الأمريكي.

فبالنسبة للرئيس السابق ترامب، يُعد اتهامه، كأول رئيس أمريكي سابق، بارتكاب جرائم فيدرالية، ومواجهة 91 تهمة مرتبطة بتعامله مع وثائق سرية وجهوده لإلغاء الانتخابات الرئاسية لعام 2020. علاوة على ارتباطه بأوصاف الديكتاتورية والعنصرية في بعض الأحيان، وخلق التوترات الخارجية، وموقفه من الحرب بين روسيا وأوكرانيا، ومناهضة بعض القضايا الجوهرية مثل تشريعات الإجهاض، أهم ما يرتبط بحملته الانتخابية وسباقه نحو ولاية جديدة.

أما الرئيس الحالي بايدن، فتُعد لياقته الصحية والبدنية المتراجعة بوضوح، وإخفاقاته في مكافحة التضخم والقضايا الاقتصادية الأبرز للداخل الأمريكي، علاوة على تراجع شعبيته بفعل تأييده المطلق لإسرائيل في حربها على غزة، والانجرار إلى الصراع في الشرق الأوسط من جديد، علاوة على التسبّب بعزلة الولايات المتحدة على مستوى المحافل الدولية؛ أهم سمات فترته الرئاسية الحالية.

أخبار ذات صلة
وجه آخر للرئيس جو بايدن في 2024

انعدام الخيارات

وذهب التقرير إلى أن الناخب الأمريكي بدأ يشعر بالضجر والتعب من انعدام الخيارات، وحصر السباق بين هذين المرشحين فقط.

وبالنسبة للعديد من الناخبين، فإن احتمال الاختيار بين مرشحين لا يتمتعان بالشعبية هو أسوأ جزء من الحملة الرئاسية هذا العام.

وقال سيلاس ماكليلان (أحد من يحق لهم التصويت للمرة الأولى هذا العام): "من الواضح أن التصويت هو واجبي المدني، لكن قد أضطر إلى عدم التصويت لأنني لا أحب أيًا من المرشحين".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com