رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعضو "كابينيت الحرب" الوزير بيني غانتس
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعضو "كابينيت الحرب" الوزير بيني غانتس أ ب

التايمز : اشتداد "حرب التصريحات" بين غانتس ونتنياهو

سلّط تقرير نشرته صحيفة "التايمز" البريطانية، الضوء على اشتداد الخلاف المحتدم "وحرب التصريحات" بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعضو "كابينيت الحرب" الوزير بيني غانتس، متسائلة: "هل ستطيح تهديدات الأخير بنتنياهو؟".

وقالت الصحيفة، إن الجندي السابق بيني غانتس وجد نفسه يخدم تحت قيادة بنيامين نتنياهو 3 مرات، وكل واحدة منها أتت في أعقاب أزمة.

أخبار ذات صلة
معاريف: استقالة غانتس من حكومة نتنياهو "وشيكة"

وفي العام 2011، بعد أن أبطلت فضائح الفساد تعيين جنرالين آخرين، تم استدعاؤه من التقاعد المبكر ليشغل منصب رئيس أركان جيش الإسرائيلي.

وبعد 9 سنوات، في مايو/ أيار 2020، وبعد ترشحه كمنافس وسطي لنتنياهو في 3 انتخابات انتهت إلى طريق مسدود، تراجع غانتس عن وعوده بعدم الانضمام إليه في الحكومة، مبينًا لمؤيديه وحلفائه أنه من الضروري توحيد الجهود في مواجهة جائحة كورونا.

واليوم بعد أن انضم إلى حكومة أخرى لنتنياهو مباشرة بعد هجوم حماس، في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، ليعمل كوزير في حكومة الحرب.

وفي مؤتمر صحفي عقده قبل أسبوع، وبعد 7 أشهر ونصف من انضمام غانتس إلى حكومة الحرب، هدد بالمغادرة، قائلاً، "إن أقلية استولت قمرة قيادة السفينة الإسرائيلية وتوجهها الآن إلى الصخور"

مضيفًا: "لقد أمهل نتنياهو 3 أسابيع ليقدم للحكومة والشعب الإسرائيلي إستراتيجية واضحة بشأن مواصلة الحرب ضد حماس في غزة، مع إعطاء الأولوية لإطلاق سراح الرهائن الـ 128 الذين ما زالوا محتجزين لدى حماس، والعمل على إدارة مدعومة دوليًا لتتولّى مسؤولية الشؤون المدنية في غزة".

تحديد المصير والاستمرار خلف نتنياهو

ونقلت الصحيفة على لسان أحد الوزراء الذين يؤيدون مغادرة غانتس للحكومة قوله: "بيني مغرم جدًا بفكرة حمل النقالة، وعليه أن يتذكر أنه في الجيش، يحمل الجنود النقالة، بينما القائد يتقدم ويقود الطريق، لا يمكنك القيام بالأمرين معًا، إما أن يغادر أو يستمر تحت النقالة خلف نتنياهو."

ولفتت الصحيفة إلى أنه إذا لم يقبل نتنياهو مطالب غانتس الذي وعد بالاستقالة، في الثامن من يونيو/ حزيران، لن يكون ذلك كافيًا لإسقاط الحكومة، وسيظل نتنياهو يتمتع بأغلبية 64 مقعدًا في الكنيست المؤلف من 120 عضوًا. 

وأوضحت "التايمز"، أن رحيل غانتس وترك نتنياهو دون وسطيين في ائتلافه، يمكن أن يطلق العنان لموجة أكبر بكثير من الاحتجاجات الغاضبة ضد الحكومة.

ويقول أحد مساعدي غانتس: "هناك الكثير من الناس، خاصة جنود الاحتياط الذين عادوا من الخطوط الأمامية، والذين ليسوا قادرين بعد على الاحتجاج في وقت الحرب. ولكن عندما يقرر بيني ترك الحكومة، فإن ذلك سيفتح البوابات وسيخرج مئات الآلاف إلى الشوارع."

وتشير استطلاعات الرأي إلى أنه إذا أُجريت الانتخابات، الآن، فإن "حزب الوحدة الوطنية" الذي يتزعمه غانتس سيحصل على أكبر عدد من الأصوات ويمكنه بسهولة تشكيل ائتلاف حاكم، وهذا لا يعني بالضرورة حدوث تغيير مفاجئ في السياسة الوطنية، وفقًا للصحيفة.

 وبينت، أن أسلوب غانتس غير التصادمي وإحجامه عن اتخاذ قرارات صعبة أكسبه اللقب الساخر "بينيشوتا"- وهي كلمة عبرية يمكن أن تعني "المسترخي"، اذا استخدمت بمودة، ويمكن أن تعني "غير الحاسم" إذا استخدمت بشكل أقل توددًا.

وأشارت الصحيفة إلى أنه منذ بدء الحرب، تراجعت شعبية نتنياهو في استطلاعات الرأي بينما تفوق عليه غانتس.

ويقول أحد أعضاء فريق غانتس: "الجمهور مسرور بانضمامه إلى حكومة الحرب بدلا من مهاجمة الحكومة من الخطوط الجانبية مثل- منافسه الزعيم الرسمي للمعارضة- يائير لابيد. لكنه يعلم أنه سيتعين عليه ترك الحكومة في مرحلة ما، وها قد اقتربت هذه المرحلة." 

وأضافت الصحيفة أنه في كل مرة خدم فيها غانتس تحت قيادة نتنياهو، كان الأمر ينتهي بحدة، وبرزت خلف الكواليس خلافات كبيرة في الرأي في الآونة الأخيرة، حيث عارض غانتس إلى جانب قادة أمنيين آخرين خطط نتنياهو لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية وحثوه على التصرف بشكل أكثر حسمًا ضد حماس في غزة. 

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com