تعبيرًا عن سخطهم.. أمريكيون يطالبون باستبدال تسمية الإعصار ”إيرما“ بـ ”إيفانكا ترامب“

تعبيرًا عن سخطهم..  أمريكيون يطالبون باستبدال تسمية الإعصار ”إيرما“ بـ ”إيفانكا ترامب“

المصدر: صدوف نويران – إرم نيوز

 

نشر موقع التواصل الاجتماعي ”Care2“ التماساً على الإنترنت، أمس الأربعاء، مطالباً ”الرابطة العالمية للأرصاد الجوية“ بتغيير اسم إعصار ”إيرما“ إلى إعصار ”ايفانكا“، في إشارة إلى ابنة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ووفق مجلة ”نيوزويك”الأمريكية، يذكر الالتماس أن ”ايفانكا ترامب“ لم تفعل سوى القليل لإقناع الرئيس الأمريكي للقيام بدور نشط في موضوع تغير المناخ، على الرغم من وعدها بالتحدث إلى والدها حول هذه المسألة.

وجاء في الالتماس: ”ايفانكا ترامب يمكنها أن تقول ما تريد حول تغير المناخ. ولكن طالما أنها تلتزم الهدوء مرة أخرى، فهي تبقى متواطئة في هذا التدمير الذي نواجهه جميعاً على يد إدارة والدها.“

وأوضحت رسالة الالتماس: ”الإدارة الحالية تسارع الخطى لإحباط أي اتفاق مناخي، مما سيؤدي إلى تفاقم تأثير العواصف المقبلة“. واستشهدت بقرار ترامب المثير للجدل بانسحاب أمريكا من اتفاقية ”باريس للمناخ“ في حزيران/يونيو الماضي.

وتختتم الرسالة بالطلب من ”الرابطة العالمية للأرصاد الجوية“ بإعادة تسمية إعصار ”إيرما“: ”نحن بحاجة إلى ممارسة الضغط على أعضاء إدارة ترامب لاتخاذ موقف حقيقي من أجل صحة وسلامة العالم والأجيال المقبلة“.

وقام أشخاص من جميع أنحاء البلاد والعالم، بالتوقيع على الالتماس، وجمعت العريضة – تهدف إلى جمع 10 آلاف توقيع – أكثر من 4 آلاف من المؤيدين.

إيفانكا تفضل الضرائب على الأعاصير

ووفقاً لصحيفة ”النخبة اليومية“، فإن إيفانكا ترامب تعرضت لانتقادات واسعة بسبب عدم استجابتها لإعصار ”هارفي“، الذي ضرب تكساس مؤخرا، نظراً لأنها كما يبدو تفضل التغريد حول خطة ترامب للإصلاح الضريبي .

كما قام المستخدمون على موقع ”تويتر“ بتوجيه انتقادات حادة لاهتمامات إيفانكا ”الباهتة“ على المسائل البيئية، حيث جاء في بعض التغريدات: ”أنا متأكد من أن (إعصار إيفانكا) سوف يتسبب بالمزيد من الدمار للناس أكثر من (إعصار إيرما)“.

وقال آخر: ”ايفانكا ترامب، التي تستخدم العمال بأجور منخفضة في ظروف سيئة، تدعو إلى الإصلاح الضريبي وسط (إعصار هارفي). يا له من أمر مفزع“.

وآثارت مآخذ دونالد ترامب على القضايا البيئية الدهشة خلال الأشهر الأولى من عمله كرئيس. ونظرا للدعم الذي يتلقاه ترامب من الكونغرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون، فإن الرئيس الأمريكي تراجع عن 23 من القواعد البيئية التي تراوحت بين الموافقة على إنشاء خط أنابيب في 24 آذار/مارس إلى رفع القيود عن عقود استخراج الفحم، وفقا لما ذكرته صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية.

كما أن ترامب عين المدعي العام السابق في ولاية أوكلاهوما ”سكوت بروت“ لرئاسة وكالة حماية البيئة. وعمل ”بروت“ أثناء توليه منصب النائب العام جنباً إلى جنب مع صناعة الوقود الأحفوري في عهد ”أوباما“ ورفع دعاوى ضد وكالة حماية البيئة 14 مرة على الأقل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com