بابا الفاتيكان يزور ميانمار وبنغلادش أواخر نوفمبر لبحث قضية أقلية الروهينغا

بابا الفاتيكان يزور ميانمار وبنغلادش أواخر نوفمبر لبحث قضية أقلية الروهينغا

المصدر: الأناضول

أعلن الفاتيكان، اليوم الإثنين، أن البابا فرنسيس سيقوم بزيارة كلٍّ من ميانمار (بورما) وبنغلاديش في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، حيث سيتطرق أثناء زيارته، وهي الأولى لبابا الفاتيكان إلى ميانمار، إلى قضية أقلية الروهينغا المسلمة، التي قال أمس الأحد إنها تتعرض ”لاضطهاد عنيف“.

وأطلق البابا أمس مناشدة ”لإنهاء العنف والاضطهاد العنيف الذي يتعرض له الروهينغا في بورما“، عقب اندلاع مواجهات في ولاية اراكان (راخين) المضطربة بين الجيش ومسلحين، يوم الجمعة، حيث قال الجيش إن 21 متمردًا على الأقل و11 من أفراد قوات الأمن قُتلوا في هجمات على 26 موقعًا للشرطة وقاعدة للجيش.

واضطر الآلاف من أقلية الروهينغا إلى الفرار إلى بنغلادش المجاورة، التي منعت دخولهم أراضيها.

ونقلت إذاعة الفاتيكان اليوم عن مدير دار الصحافة التابعة للحكومة، في روما، غريغ بورك قوله: ”إن البابا فرنسيس سيقوم هذا العام بزيارتين إلى كل من ميانمار وبنغلادش بعد أن قبل الدعوة التي وجهها له رئيسا البلدين“.

وهذه هي أول زيارة من نوعها يقوم بها بابا الفاتيكان إلى ميانمار، وثاني زيارة إلى بنغلاديش بعد الأولى التي قام بها في العام 1986 البابا البولندي الأسبق يوحنا بولس الثاني.

وأضاف بورك: ”زيارة البابا فرنسيس إلى ميانمار ستتم بين 27 و30 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل وستشمل مدينتي يانغون وناي بي تاوي“.

وتابع: ”من ميانمار سيتوجه البابا مباشرة إلى دكا عاصمة بنغلادش حيث ستستمر الزيارة من 30 نوفمبر وحتى 2 ديسمبر/كانون الأول المقبل“.

وأمس الأحد، أعرب البابا فرنسيس عن ”تعاطفه مع أقلية الروهينغيا المسلمة“، داعيًا ”الله أن يمدهم بالعون، إثر أعمال العنف التي وقعت في الأيام الماضية“.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن مجلس الروهينغيا الأوروبي مقتل ما بين ألفين إلى ثلاثة آلاف مسلم في هجمات شنها الجيش الميانماري في إقليم أراكان خلال 3 أيام فقط.

وارتكب جيش ميانمار خلال الأيام الماضية انتهاكات جسيمة ضد حقوق الإنسان، شمالي إقليم أراكان (راخين)، تتمثل باستخدام القوة المفرطة ضد مسلمي الروهينغيا، بحسب تقارير إعلامية.

يشار إلى أن ميانمار استقلت عن المملكة المتحدة في العام 1948 ويبلغ عدد سكانها 51 مليون نسمة، تسعة وثمانون % منهم بوذيون، أربعة % مسيحيون وأربعة % مسلمون.

أما بنغلادش التي استقلت عن باكستان في العام 1971، فيبلغ عدد سكانها نحو 71 مليون نسمة معظمهم مسلمون ولا يشكل المسيحيون سوى نسبة 5% من عدد السكان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com