توتر بين أكبر دولتين في العالم.. مواجهة بالحجارة بين القوات الهندية والصينية (فيديو)

توتر بين أكبر دولتين في العالم.. مواجهة بالحجارة بين القوات الهندية والصينية (فيديو)

المصدر: فرانس برس

وقعت مواجهات لفترة وجيزة بين القوات الهندية والصينية، اليوم الأربعاء، في منطقة متنازع عليها في الهملايا في تصعيد للأزمة المستمرة منذ أشهر بين جيشي القوتين النوويتين وأكبر دولتين في العالم من حيث عدد السكان.

وقال مسؤول عسكري هندي، إن الجنود الصينيين رشقوا حجارة على جنود هنود قرب بحيرة بانغونغ، وهي مقصد سياحي معروف، في منطقة لاداخ الجبلية يوم أمس الثلاثاء.

وأضاف أن الجنود الصينيين حاولوا مرتين التوغل في الأراضي الهندية لكن تم صدهم بالعراك بين الجنود.

وأوضح المسؤول لوكالة فرانس برس طالبا عدم ذكر هويته “وقع حادث بسيط.. جرى رشق بالحجارة من الجانب الصيني لكن تمت السيطرة على الوضع بسرعة”.

https://www.youtube.com/watch?v=lPFKI5JkhQU

وأكد أن المواجهة الوجيزة انتهت بعد أن تراجع الجانبان الصيني والهندي كل إلى مواقعه.

وبينت شرطة ولاية غامو وكشمير بشمال الهند، حيث تقع بحيرة لاداخ، أن الاشتباكات عادية نوعا ما على طول “خط المراقبة”، حدود الأمر الواقع التي تقسم المنطقة بين الهند وباكستان.

وقال مصدر في شرطة سريناغار لوكالة فرانس برس “هذه الأمور تحدث كل صيف، لكن هذه (الحادثة الأخيرة) استمرت لفترة أطول بقليل وكانت أكثر خطورة، لكن دون استخدام أسلحة”.

وتقع بحيرة بانغونغ على ارتفاع 4 آلاف متر في الهضبة التيبتية.

وتأتي الحادثة الأخيرة وسط استمرار النزاع بين الجانبين على هضبة إستراتيجية في الهيملايا تبعد آلاف الكيلومترات، حيث يتواجه مئات الجنود الهنود والصينيين منذ أكثر من شهرين.

واندلع النزاع الحدودي في حزيران/يونيو الماضي، عندما بدأ جنود هنود بتوسيع طريق يعبر منطقة دوكلام (دونغلانغ بالصينية). وتتنازع الصين وبوتان على المنطقة.

وقامت الهند، حليفة بوتان، في أعقاب ذلك بنشر قوات لوقف أعمال شق الطريق، ما دفع بكين إلى اتهام الهند بانتهاك الأراضي الصينية.

وقالت الصين، إن على الهند سحب قواتها قبل البدء بأي مفاوضات، فيما أعلنت الهند أن على الجانبين أن يسحبا قواتهما معا.

وتتمتع الهضبة بأهمية إستراتيجية لأنها تمنح الصين منفذا إلى شريط ضيق من الأرض يعرف باسم “عنق الدجاجة” ويربط ولايات شمال شرق الهند بباقي مناطق البلاد.

وذكرت وسائل إعلام هندية، أن الجيش الصيني رفض هذا العام المشاركة في لقاءات احتفالية تجري عادة بمناسبة عيد استقلال الهند الثلاثاء، وهذه المرة الأولى منذ 2005 التي لم تجر فيها هذه اللقاءات.

وخاض الجاران النوويان حربا وجيزة في 1962 في ولاية اروناشال برادش الهندية الحدودية.

وتصاعد التوتر على خط المراقبة الفعلي في 2014 عندما دخل جنود صينيون إلى أراض تقول الهند إنها تابعة لها؛ ما أثار أزمة عسكرية استمرت أسبوعين ألقت بظلالها على زيارة للرئيس شي جينبينغ.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع