رجل دين كردي يدّعي أن الله “أبلغه” بالتصويت لصالح استفتاء كردستان

رجل دين كردي يدّعي أن الله “أبلغه” بالتصويت لصالح استفتاء كردستان

زعم رجل الدين والمعالج الروحاني في إقليم كردستان العراق، ملا علي كلك، اليوم الأحد، أن الله “أبلغه في المنام أن يصوت بنعم في استفتاء إقليم كردستان” المزمع إجراؤه في الـ25 من أيلول/ سبتمبر المقبل.

وقال علي كلك في مقطع فيديو نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، إنه “أراد أن يسأل الله تعالى عن موضوع الاستفتاء، في يوم 11 من آب/ أغسطس الحالي، ليرى ماذا سيخبره”.

وأضاف أنه “وبعد منتصف تلك الليلة صلى ركعتين (صلاةَ استخارة)، وسأل الله السؤال التالي: يا الله، نحن دولة مسلمة ومظلومة، وتعرضنا للكثير من المجازر والمصائب، وعانينا الكثير من الألم والعذاب، ولا زلنا نعاني من حكم الظالمين حتى اليوم، يا الله إذا كان في هذا الاستفتاء خيراً، فأرح قلبي بحلم جميل، وإن لم يكن فيه خير فأرسل إلي رسالة أخرى”.

وتابع أنه “نام في الليل ورأى حلماً يتوجه فيه برفقة عائلته لحج بيت الله وكانوا جميعاً يرتدون ملابس بيضاء، وأنه كان في غاية السعادة، ولم ير حلماً جميلاً كهذا من قبل”.

وأشار إلى “أنه أخبر أحد أصدقائه العلماء، بقصته هذه، وأن صديقه أخبره بأن هذا دليل على أن الله تعالى مع إجراء الاستفتاء، وأن على الجميع التصويت بنعم، وأن الله يريد أن يصبح الأكراد أصحاب دولة تحكمها الشريعة الإسلامية” على حد قوله.

وفي سياق متصل، اقتحمت قوة مسلحة ترتدي زياً مدنياً، منزل ومكان عمل عضو مجلس حركة “لا في الوقت الحالي” المناهضة لاستفتاء كردستان، شيروان شيرواني، في محافظة أربيل عاصمة إقليم كردستان.

وقال شيرواني “أن القوة داهمت منزلي في حي شورش بمدينة أربيل، لكن مختار المنطقة أبلغ القوة بانتقالها من المنطقة، فاقتحمت مكان عملي ووضعوا يدهم على عدد كبير من الملفات والوثائق الخاصة بالشركة التي أعمل فيها”.

وأوضح أن “اقتحام منزله الشخصي ومكان عمله يعود إلى مواقفه بعد مشاركته بصورة رسمية كعضو قيادي في حركة “لا في الوقت الحالي”.

يذكر أن عددًا من المواطنين والشخصيات السياسية والكتاب والصحفيين ونشطاء المجتمع المدني أطلقوا الثلاثاء الماضي، حراكا مدنياً سياسياً كردياً ضد الاستفتاء باسم “لا في الوقت الحالي”.