مرشحو الرئاسة في الإكوادور خلال مناظرة
مرشحو الرئاسة في الإكوادور خلال مناظرةأ ف ب

الإكوادور تصوّت لاختيار رئيسها وسط موجة عنف "غير مسبوقة"

بدأ الناخبون في الإكوادور الإدلاء بأصواتهم، صباح الأحد، في انتخابات رئاسية مبكرة بعد حملة شهدت اغتيال أحد أبرز المرشحين؛ فرناندو فيافيسينسيو، وعلى خلفية موجة عنف غير مسبوقة مرتبطة بتجارة المخدرات التي تتوسّع في البلاد.

وتُجرى هذه الانتخابات بعد 12 يومًا على قتل فيافيسينسيو، الصحافي السابق الذي كان يبلغ من العمر 59 عامًا وحلَّ في المركز الثاني في استطلاعات الرأي حول نوايا التصويت، وطبعت الحملة 3 اغتيالات أخرى طاولت مدير مرفأ كبيرًا، ومرشحًا للكونغرس، ومسؤولًا محليًا.

وفُتحت مراكز الاقتراع، اليوم الأحد عند الساعة السابعة صباحًا (12,00 ت غ)، على أن تُغلق الساعة 17,00 (22,00 ت غ)، لانتخاب رئيس ونائب للرئيس و137 عضوًا في الكونغرس المؤلف من غرفة واحدة.

وقال الرئيس المحافظ المنتهية ولايته غييرمو لاسو مع بدء عملية الاقتراع: "تشهد الإكوادور هذا اليوم الانتخابي في ظروف معقدة، وفي الوقت نفسه، هي مفعمة بالأمل"، مشددًا على "المسؤولية الهائلة" التي تقع على عاتق مواطنيه .

وتعيش البلاد تحت سطوة العنف المرتبط بتجارة المخدرات، كما ترزح أيضًا تحت وطأة أزمة مؤسساتية حرمتها من دور البرلمان، خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بعد قرار الرئيس المحافظ المنتهية ولايته غييرمو لاسو بحلّه والدعوة إلى انتخابات مبكرة لتجنّب توجيه تهم بالفساد إليه.

8 مرشحين..

سينتخب الرئيس الجديد، حتى أيار/مايو 2025، التاريخ الذي كان من المفترض أن تنتهي فيه ولاية لاسو. وأدى اغتيال فيافيسينسيو إلى خلط أوراق المعركة الانتخابية، وستُجرى دورة ثانية، في 15 تشرين الأول/أكتوبر، في حال لم يتمكن أي من المرشحين الثمانية من الفوز بالغالبية المطلقة.

وستكون صورة فيافيسينسيو موجودة على أوراق الاقتراع لا صورة كريستيان زوريتا البالغ من العمر 53 عامًا والذي اختير مكانه، إذ إن موعد الاقتراع لم يسمح بطباعة أوراق جديدة.

وكان "زوريتا" زميلاً وصديقًا للمرشّح القتيل الذي كان صحافيًا استقصائيًا سلط الضوء على فضائح فساد ضخمة، ساهمت بالحكم غيابيًا على الرئيس السابق رافاييل كوريا (2007-2017) بالسجن مدة 8 سنوات بتهمة الفساد، ما أجبره على الإقامة في بلجيكا.

ووعد "زوريتا" في حديث لوكالة "فرانس برس" في حال فوزه، بتطبيق برنامج صديقه المقتول لمكافحة الفساد.

ومنافسة "زوريتا" هي المحامية لويزا غونزاليس (45 عامًا) المقربة من كوريا، والمرأة الوحيدة في السباق الرئاسي. وكانت تتصدر استطلاعات الرأي حول نوايا التصويت حتّى اغتيال فيافيسينسيو.

وأدلت "غونزاليس" بصوتها في معقلها كانوتو (غرب). وقالت صباح الأحد: "كل شيء بين يدي الشعب الإكوادوري، والأرجح أننا لن نشهد سوى دورة واحدة"، مبدية قلقها لصعوبات في الاقتراع واجهها مواطنون في الخارج.

ويأتي بعد زوريتا، وغونزاليس، في استطلاعات الرأي التي نشرت، في أوائل آب/أغسطس، القناص السابق يان توبيك اليميني، وزعيم السكان الأصليين اليساري ياكو بيريس، ونائب الرئيس السابق اليميني أوتو سونهولسنر.

Related Stories

No stories found.
logo
إرم نيوز
www.eremnews.com