منجم  تمجاك لليورانيوم في النيجر
منجم تمجاك لليورانيوم في النيجررويترز

بسبب إيران.. أقمار صناعية غربية تراقب يورانيوم النيجر

كشف تقرير فرنسي أن مناجم اليورانيوم في النيجر تخضع، حاليًا، للمراقبة عبر الأقمار الاصطناعية من قبل واشنطن وباريس، بسبب مخاوف من حصول إيران على هذه المادة التي تدخل في صناعة القنابل النووية.

وقال موقع موقع "إنتلجنس أونلاين" الفرنسي، إن الحصول على صور للأنشطة الجارية في مواقع تعدين اليورانيوم في النيجر أصبح أمرًا ضروريًا لوكالات الاستخبارات الأمريكية والفرنسية.

وأوضح الموقع أن واشنطن تقوم، منذ أسابيع، بتعبئة مقدمي الخدمات التجارية للقيام بمراقبة دائمة بالأقمار الاصطناعية لموقع منجم أرليت، وعلى الجانب الأوروبي، تلقت أقمار المراقبة الفرنسية أيضًا طلبات للبحث عن الموقع.

وتأتي الإجراءات الفرنسية الأمريكية، بعد سقوط نفوذ الغرب في دول الساحل الأفريقي، ودخول روسيا والصين كحلفاء للأنظمة العسكرية التي وصلت للحكم بعد انقلابات.

ولطالما تم استغلال مناجم اليورانيوم في أرليت، شمال النيجر، من قبل شركة أورانو الفرنسية "أريفا سابقًا"، لكن الانقلاب الذي وقع، في يوليو/ حزيران 2023، أدى إلى توقف النشاط رسميًا بسبب نقص المدخلات بعد الحظر وبقي مخزون الكعكة الصفراء الجاهزة للتصدير في الموقع، وفق التقرير.

ويخشى الغرب أن تقوم النيجر بتزويد حلفائها الجدد باليورانيوم، خاصة إيران.

أخبار ذات صلة
أمريكا تستكمل سحب قواتها من النيجر بحلول 15 سبتمبر

كما تتعرض المواقع النيجرية لمراقبة صينية أيضًا، بحسب الموقع، الذي أشار إلى أن نيامي عرضت على الهيئة النووية الوطنية الصينية تولي العمليات في منجم إيمورارين، غير البعيد عن أرليت.

ونشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية قبل أيام تقريرًا تحدثت فيه عن محاولة الحكومة العسكرية في النيجر بيع مئات الأطنان من اليورانيوم المكرر أو "الكعكة الصفراء" لإيران رغم أن النيجر سبق أن نفت رسميًا تزويد إيران باليورانيوم.

وبالإضافة إلى المخاوف بشأن الإرهاب، فإن الوضع الحالي في النيجر وغيرها من البلدان الأفريقية في المنطقة التي شهدت، مؤخرًا، انقلابات عسكرية، تثير المخاوف بشأن الملف النووي الإيراني أيضًا.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال"، ذكرت أنه، في الأشهر الأخيرة، حصل مسؤولون كبار في الولايات المتحدة ودول غربية أخرى على معلومات تُظهر أن الحكومة العسكرية في النيجر تدرس سرًا التوصل إلى اتفاق مع إيران من شأنه أن يسمح لطهران بالوصول إلى بعض احتياطيات النيجر الضخمة من اليورانيوم.

وتأتي النيجر في المرتبة السابعة، كأكبر منتج لليورانيوم في العالم، في العام 2022، بإنتاج حوالي 200 طن سنويًا، بحسب تقرير للرابطة النووية العالمية.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com