كتاب "رسائل إلى ترامب" يستدرج اعتراضات قانونية قبل نشره الشهر القادم

كتاب "رسائل إلى ترامب" يستدرج اعتراضات قانونية قبل نشره الشهر القادم

الشركة الناشرة لكتاب ترامب Winning Team Publishing، زعمت أن هناك إذنًا "فعليًا أو ضمنيًا" من الذين أرسلوا الرسائل ليتم تضمينها في الكتاب.

أعلن المزيد من السياسيين والفنانين الذين سيدرجهم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في كتابه الذي سيصدر الشهر القادم، أنهم لم يفوّضوه بنشر رسائلهم له، وأن نشرها دون ترخيص من مرسليها سيرتب على ترامب دعاوى قانونية.

آخر الذين حذروا ترامب، كانت نجمة هوليوود الممثلة والمغنية ليزا مينيلي، وقبلها كانت هيلاري كلينتون المرشحة الديمقراطية السابقة لمنصب الرئاسة، وكذلك ورثة الأميرة ديانا.

انتقد شقيق الأميرة الراحلة ديانا، تشارلز سبنسر، فكرة أن ينشر ترامب رسالة يزعم أنه كان قد تلقاها من ديانا وتتضمن لغة ومفردات فجة.
أخبار ذات صلة
ترامب يتوقع توقيفه الثلاثاء ويدعو إلى التظاهر

الكتاب مبعث الجدل القانوني، هو الذي سيصدره الرئيس السابق في شهر نيسان/ أبريل المقبل، بعنوان "Letters to Trump رسائل إلى ترامب"، متضمنا خطابات كانت قد وصلته من شخصيات معروفة بينها أيضا رونالد ريغان وأوبرا وينفري وجاي لينو.

وقال عدد من الأسماء المدرجة في كتاب ترامب، منذ الإعلان عنه، إنهم لم يمنحوه الإذن بنشر أعمالهم المكتوبة، مما أثار تساؤلات حول حقوق ترامب القانونية لإدراجها في منشوراته الخاصة.

آخر المعترضين كانت النجمة ليزا مينيلي التي قال مفوّض عنها إنها "لم تكن على علم" بكتاب الرئيس السابق دونالد ترامب المرتقب، الذي يزعم أنه يتضمن رسالة منها.

وجاء ذلك في بيان مكتوب تسلمته صحيفة نيوزويك الإلكترونية من فيكتوريا فاريلا، ممثلة مينيلي، قالت فيه إن موكلتها "لم تكن على علم بالكتاب ولم تسمح بإدراجها فيه".

أخبار ذات صلة
"عدت".. ترامب ينشر أول مقطع فيديو بعد عودته لمنصات التواصل الاجتماعي

لكن الشركة الناشرة لكتاب ترامب، Winning Team Publishing، زعمت أن هناك إذنًا "فعليًا أو ضمنيًا" من الذين أرسلوا الرسائل ليتم تضمينها في الكتاب.

ومع ذلك، فإن أحكام قانون حقوق النشر السابقة وجدت أن باعثي الرسائل، وليس مستلميها، يحتفظون بحقوق النص.

بدورها، قالت جين س. جينسبيرغ، أستاذة قانون الملكية الفنية في كلية الحقوق بجامعة كولومبيا في نيويورك، لمجلة نيوزويك، إن المبدأ "راسخ في قانون حقوق الطبع والنشر" لمئات السنين، وهو أن نشر أي رسالة مرهون بموافقة مرسلها.

وكان نيك ميريل، المتحدث باسم هيلاري كلينتون، قد قال لمجلة نيوزويك، إن ترامب "بالطبع لم يطلب الإذن من كلينتون قبل وضع خطاباتها في الكتاب".

كما انتقد شقيق الأميرة الراحلة ديانا، تشارلز سبنسر، فكرة أن ينشر ترامب رسالة يزعم أنه كان قد تلقاها من ديانا وتتضمن لغة ومفردات فجة.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com