وزير الدفاع التركي: المطالبة بإغلاق قاعدتنا العسكرية في قطر تدخل بعلاقات البلدين

وزير الدفاع التركي: المطالبة بإغلاق قاعدتنا العسكرية في قطر تدخل بعلاقات البلدين

المصدر: رويترز

قال وزير الدفاع التركي فكري إشيق، اليوم الجمعة، إن ”بلاده لا تعتزم إعادة تقييم قاعدتها العسكرية في قطر، وإن أي مطلب بإغلاق القاعدة سيمثل تدخلاً في العلاقات بين البلدين“، في أول ردّ فعل تركي على المطالب التي قدمتها الدول المقاطعة لقطر، والتي من بينها إغلاق هذه القاعدة التركية.

وأضاف الوزير لتلفزيون (إن.تي.في)، إنه لم يرَ أي طلب بإغلاق القاعدة، مضيفًا أن ”القاعدة العسكرية في قطر قاعدة تركية، وهي قاعدة ستحافظ على الأمن في قطر والمنطقة“.

وشدّد الوزير التركي، على أنه ”لا توجد في الوقت الحالي خطط لإعادة تقييم الاتفاق بشأن القاعدة العسكرية التي أقيمت مؤخرًا في قطر“.

وبخصوص معارك تحرير الرقة وملف الأكراد، حذر وزير الدفاع التركي فكري إشيق، من أن أنقرة سترد على أي خطوات تنطوي على تهديد من وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا، ورحب بتعهد الولايات المتحدة باستعادة أسلحة قدمتها للوحدات بعد هزيمة تنظيم الدولة.

وقال إشيق لتلفزيون (إن.تي.في)، إن رسالة تلقاها من وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، تتعلق بالأسلحة التي أعطتها الولايات المتحدة لوحدات حماية الشعب الكردية ”خطوة إيجابية“، لكن ”التنفيذ ضروري“.

وقالت تركيا إن الإمدادات للوحدات انتهى بها الحال في الماضي في أيدي حزب العمال الكردستاني، ووصفت أي سلاح يمنح لهم بأنه تهديد لأمنها. وحذر إشيق من الرد على أي عمل للوحدات الكردية.

وقال الوزير ”سيتم الرد على أي خطوة لوحدات حماية الشعب الكردية تجاه تركيا على الفور“. وأضاف ”يتم بالفعل تقييم التهديدات التي قد تظهر بعد عملية الرقة. سنتخذ خطوات من شأنها تأمين الحدود بالكامل… من حق تركيا القضاء على التهديدات الإرهابية على حدودها“.

وترى واشنطن وحدات حماية الشعب الكردية حليفا رئيسيا في حملتها لإلحاق الهزيمة بداعش في معقله بالرقة. وتعتبر أنقرة الوحدات جماعة إرهابية مرتبطة بمسلحين يخوضون تمردا في جنوب شرق تركيا منذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي.

وبدأت معركة استعادة الرقة قبل أسبوعين لتزيد الضغط على الدولة الإسلامية التي تواجه هزيمة في الموصل معقلها في العراق.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا يوم الأربعاء، إن تركيا أرسلت تعزيزات تشمل قوات وعربات ومعدات إلى سوريا باتجاه مناطق إلى الجنوب من مدينة أعزاز الخاضعة لسيطرة مقاتلين من المعارضة السورية تدعمهم أنقرة. وتسيطر وحدات حماية الشعب الكردية على مناطق إلى الجنوب من أعزاز.

وقال مقاتل من جماعة تدعمها تركيا أيضا، إن أنقرة أرسلت قوات إضافية لكن لم يرد أي تأكيد من مسؤولين أتراك.

وبدأت تركيا هجوما في شمال سوريا في أغسطس آب العام الماضي، وأرسلت دبابات وأسلحة عبر الحدود لدعم مقاتلي المعارضة السورية الذين يقاتلون تنظيم داعش ووحدات حماية الشعب الكردية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة