تشريعية فرنسا.. ماكرون وحلفاؤه يحصدون الأغلبية

تشريعية فرنسا.. ماكرون وحلفاؤه يحصدون الأغلبية

المصدر: الأناضول

حصل حزب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ”الجمهورية إلى الأمام“ وحليفه ”الحركة الديمقراطية“ (وسط)، الأحد على أغلبية مقاعد البرلمان بعد حصولهما على 294 مقعدا من مقاعد الجمعية الوطنية.

أما حزب ”الجمهوريون“ (يمين) وحلفاؤه فحصلوا على 125 مقعدًا، يليه ”الحزب الاشتراكي“ وحلفاؤه بـ 49 مقعدًا، وحزب ”فرنسا الأبية“ (يسار راديكالي) بـ 30 مقعدًا، و“الجبهة الوطنية“ (يمين متطرف) بـ 8 مقاعد.

واستندت التقديرات الأولية على سؤال الناخبين لمن صوتوا بعد خروجهم من مكاتب التصويت.

ودُعي، اليوم، نحو 47 مليون ناخب فرنسي للإدلاء بأصواتهم في الدور الثاني للتشريعية، في اقتراع يأتي في ظل حالة الطوارئ التي تشهدها فرنسا منذ الهجمات الإرهابية التي استهدفتها مطلع 2015.

وفي المجموع، تنافس خلال الجولة التي جرت اليوم، 1146 مرشحًا، 40 % منهم من النساء، على نيل 573 مقعدًا برلمانيًا، من أصل 577.

وفي الجولة الأولى للاقتراع، تمكن 4 مرشحين من الحصول على أكثر من 50 % من الأصوات، ما مكنهم من تأمين فوزهم.

ولتأمين مكاتب الاقتراع البالغ عددها 67 ألفًا، والموزعة على مختلف الدوائر الانتخابية الداخلية، حشدت الداخلية الفرنسية نحو 50 ألفًا من رجال الشرطة والدرك، لتعزيز قوات عملية ”سونتينال“ المنتشرة أصلاً في مختلف أرجاء البلاد.

وأسس ماكرون حزبه الذي كان في البداية عبارة عن حركة سياسية تحمل اسم ”إلى الأمام“ في 6 أبريل/ نيسان 2016.

وتبنّت الحركة خطًا سياسيًا ذا توجّه اجتماعي- ليبرالي.

وفي 8 مايو/ أيار الماضي، أي غداة الدور الثاني للانتخابات الرئاسية التي أفرزت صعوده إلى الحكم، قدّم ماكرون استقالته من الحركة، وأعلن أمينها العام ريتشارد فران، تحوّلها إلى حزب سياسي قائم الذات يحمل اسم ”الجمهورية إلى الأمام“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com