بذريعة الأنشطة الاجتماعية والخيرية.. إيران تواصل نفوذها في غزة (صور)

بذريعة الأنشطة الاجتماعية والخيرية.. إيران تواصل نفوذها في غزة (صور)

المصدر: إرم نيوز

تواصل إيران زيادة نفوذها في قطاع غزة الفلسطيني المحاصر، بذريعة الأنشطة الاجتماعية والخيرية التي تقوم بها المؤسسة الخيرية الرسمية التي تسمى ”مؤسسة الإمام الخميني الخيرية“.

وقد أطلقت هذه المؤسسة مؤخراً حملة بعنوان ”خميني إيد“، وزعت فيها آلاف الطرود الغذائية على الأسر الفلسطينية في القطاع في شهر رمضان.

وقال أحد قادة الحملة في غزة خميس الهيتم ”إن الهدف من الحملة هو مساعدة الأسر المحتاجة خلال شهر رمضان“.

وأثار نشاط المؤسسة الخيرية الإيرانية النقاش بين الفلسطينيين، حيث اعتبر البعض في غزة أن الهدف هو نشر المفهوم الشيعي للإسلام وتعزيز نفوذ إيران وصورتها بين السكان السنة في قطاع غزة.

ولم يلتزم مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي، الصمت، تجاه الجهد الإيراني لاختراق النسيج الاجتماعي لسكان قطاع غزة.

وكتب إسماعيل حميد، زعيم فصيل جيش الأمة السلفي على حسابه على تويتر، ”استبدال اسم لجنة امداد الخميني بالهلال الاحمر الإيراني يا أهل السنة لا تفتحوا كل الأبواب لإيران وبعدها تقولون لماذا تشيع الكثير من أهل غزة“.

كما كتب حلمي باسط في تويتر إن ”لجنة إمداد الإمام الخميني توزع أول دفعة من الطرود الغذائية في غزة، إيران تنشر سمومها في فلسطين وتستغل الأسر المستورة“.

فيما كتبت عائشة العنزي، وهي عراقية، على تويتر: ”بعد غرق دماء السنة في العراق وسوريا، عادت إيران مرة أخرى إلى قطاع غزة من خلال صندوق الإمداد بالخميني !!“.

وكتب مجد عبد الهادي على حسابه على فيسبوك: ”لكي نكون يقظين، تخدم الفصائل الفلسطينية اليهود وجميع الذين يقاتلون ضد الله وضد نبيه، هدفهم هو لكسب المال وحماية مصالحهم، إن لم تكن إيران تقتل السنة في العراق وسوريا واليمن، وتحاول إيران، على مراحل، استكمال سيطرتها على غزة من خلال الفصائل الفلسطينية التي تعتبرها جزءًا من جيشها من خلال تقديم المساعدات واستغلال احتياجات الناس ”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة