أخبار

تحقيق مع موظفي وكالة الإستخبارات الأمريكية
تاريخ النشر: 06 مارس 2014 10:39 GMT
تاريخ التحديث: 06 مارس 2014 10:40 GMT

تحقيق مع موظفي وكالة الإستخبارات الأمريكية

المفتش العام في الوكالة ديفيد بكلي يبدأ تحقيقا جزئيا استجابة للشكاوي التي تقدم بها عدد من أعضاء مجلس الشيوخ مفادها أن الموظفين يتحكمون بشكل غير لائق بعمل أعضاء لجنة الاستخبارات.

+A -A
المصدر: عمّان - (خاص) من إيمان الهميسات

تقول صحيفة نيويورك تايمز أن ” وكالة الإستخبارات الأمريكية المركزية لإخفاء التفاصيل المتعلقة ببرنامج الإعتقال والإستجواب الملغي أدت إلى معركة متصاعدة بين الوكالة وعدد من مجلس الشيوخ، وأسفر ذلك عن فتح تحقيق حول سلوك موظفو وكالة الاستخبارات الأمريكية من قبل مكتب الرقابة الداخلي في الوكالة.

وأضافت الصحيفة أن المفتش العام في الوكالة ديفيد بكلي- حسب مسؤولون حكوميون على دراية بمجريات التحقيق- بدأ تحقيقا جزئيا استجابة للشكاوي التي تقدم بها عدد من أعضاء مجلس الشيوخ مفادها أن الموظفين يتحكمون بشكل غير لائق بعمل أعضاء لجنة استخبارات مجلس الشيوخ.

ويذكر أن اللجنة أمضت عدة سنوات في العمل على تقرير ضخم حول برنامج الإعتقال والتحقيق، وبحسب أحد المسؤولين- في مقابلة أجريت معه حديثا- بأن الأمر وصل بمسؤولي وكالة الاستخبارات الأمريكية إلى حد اختراق أجهزة الحاسوب المستعملة من قبل اللجنة خلال عملها.

ويذكر أنه من غير المعروف ما توصل إليه المفتش العام ديفيد بكلي خلال التحقيق، أو ما إذا أحال السيد بكلي أية قضايا لوزارة العدل لإجراء المزيد من التحقيق.

وذكرت الصحيفة أن المتحدث باسم الوكالة، والمتحدث باسم وزارة العدل رفضا التعليق حول الموضوع.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك