محور ”شر“ جديد.. كيم جونغ أون وبشار الأسد يتبادلان الرسائل العاطفية

محور ”شر“ جديد.. كيم جونغ أون وبشار الأسد يتبادلان الرسائل العاطفية

المصدر: صدوف نويران- إرم نيوز

قد يكون كل من رئيس كوريا الشمالية ”كيم جونغ-أون“ والرئيس السوري ”بشار الأسد“، أرسيا الدعائم لمحور جديد للشر ـ وفقا لتقارير غربية ـ بعد أن كشفت وسائل إعلام رسمية في كوريا بأن الزعيمين تبادلا رسائل ”عاطفية“ فيما بينهما.

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية، بأن الزعيمين قد تبادلا المراسلات فيما بينهما، في تطور من المؤكد أن يقرع ناقوس الخطر من واشنطن إلى سيئول.

وادعى مقال إخباري جديد في إحدى الصحف الكورية أخيرًا، بأن الرئيس الأسد، الذي يعتقد أنه قد دبر هجمات كيميائية ضد الأطفال خلال الحرب الأهلية الدائرة في سوريا، يقدر عاليًا كيم جونغ- أون.

وذكر مقال آخر، أن كيم جونغ-أون، قد تلقى ”هدية قيّمة“ من زائر من كبار الشخصيات السورية.

ويبدو أن العلاقات بين البلدين قد ازدهرت في الأيام الأخيرة بسبب رسالة التهنئة التي أرسلها الرئيس كيم جونغ إلى الرئيس الأسد.

وجاء في رسالة كيم جونغ، التي أرسلت للأسد بعد إعادة انتخابه أمينًا عامًا إقليميًا لحزب البعث العربي، ”إن إعادة انتخابكم هو تعبير عن دعم ثابت وعميق الثقة من قبل قيادة الحزب وجميع أعضائه. اليوم، حزب البعث العربي الاشتراكي والشعب السوري يدافعان بثقة عن السيادة والكرامة والسلامة الإقليمية للبلاد في ظل قيادتكم الرشيدة، لإحباط التحركات العدوانية للقوات المعادية“.

وجاء أيضًا في رسالة كيم جونغ، ”إني أغتنم هذه الفرصة للإعراب عن الدعم الكامل والتضامن مع النضال العادل الذي يخوضه حزبك وشعبك مرة أخرى، وأتمنى لكم بإخلاص نجاحات أكبر في العمل والمسؤوليات الملقاة على عاتقك“.

ووفقًا لإحدى صحف كوريا الشمالية، فقد قام الأسد، بإرسال رد ودي هذا الأسبوع.

وذكر المقال أن الرئيس الأسد ”أعرب في رسالته عن عميق شكره للرئيس كيم جونغ-أون، لإرسال التهنئة الرقيقة بمناسبة إعادة انتخابه بمنصب الأمين الإقليمي لحزب البعث العربي الاشتراكي، وتمنى له بصدق الصحة الجيدة والسعادة وللشعب الكوري الودود مزيدًا من التقدم والازدهار“.

وحملت الرسالة ”تقديرًا كبيرًا لحزب العمال الكوري على دعمه لحزب البعث العربي الاشتراكي، وعلى وجه الخصوص، كيم جونغ-أون وقيادة كوريا الديمقراطية الصديقة التي أولت اهتمامًا كبيرًا لمساعدة سوريا في التغلب على الصعوبات الحالية، ودعم موقفها للتغلب على الأزمة الراهنة من خلال الحوار الوطني بالطرق سلمية، بما في ذلك المسائل المتعلقة بتحقيق سلامة أراضيه، وحماية مصالح الشعب، واستعادة السلام والأمن الإقليميين“.

وهذه ليست المرة الأولى، التي يقوم فيها الرئيس الكوري الشمالي ”كيم جونغ-أون“ بعقد صداقات مع زعماء العالم المكروهين، فقد كشفت أخبار ”Express“ في شهر يوليو/ تموز بأن رئيس زيمبابوي ”روبرت موغابي“ قام بإرسال باقة من الزهور للرئيس كيم جونغ.

وتتمتع كوريا الشمالية وزيمبابوي بتاريخ طويل من التعاون السياسي والمودة الشخصية بين الزعيمين، حيث يعشق ”موغابي“ الطريقة التي تسلكها الدولة الكورية في الحياة، والتي تحاكي جوانب عدة من الدولة الشمولية في بلده.

وكان ”موغابي“ سافر إلى كوريا الشمالية مباشرة بعد توليه السلطة في عام 1980 وعاد منها رجلاً مختلفًا، وفقًا للمسؤولين. ومنذ ذلك الحين قام بأخذ جوانب السيادة الوحشية المتأصلة في أسرة كيم جونغ التي حكمت لثلاثة أجيال.

وعلى سبيل المثال، في العام الذي تلا توليه منصب رئيس الوزراء، قام ”موغابي“، بجلب فيلق من المستشارين العسكريين من كوريا الشمالية لا يعرفون الرحمة لتدريب ”اللواء الخامس“ بحيث أصبح جنوده البالغ عددهم 3500 جندي بعد ذلك مسؤولين عن مقتل مالا يقل عن  20 ألفًا من المدنيين.