ماذا قال الإيرانيون عن المناظرة الأولى بين مرشحي الرئاسة؟

ماذا قال الإيرانيون عن المناظرة الأولى بين مرشحي الرئاسة؟

المصدر: طهران- إرم نيوز

بعد دقائق من انتهاء المناظرة الأولى بين مرشحي الانتخابات الرئاسية الإيرانية التي بدأت مساء الجمعة، حتى انهالت التعليقات والتغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي بين الناشطين والسياسيين الإيرانيين.

واتفق أغلب المغردين من الإصلاحيين والمتشددين على هزيمة الرئيس حسن روحاني، فيما أشادوا بأداء نائبه الأول والمرشح عن التيار الإصلاحي إسحاق جهانغيري الذي استطاع أن يواجه الاتهامات التي طرحها المرشح عن التيار المتشدد أمين عاصمة طهران محمد باقر قاليباف.

وقال محمد أبطحي وهو مدير مكتب الرئيس الإيراني السابق الإصلاحي محمد خاتمي في حسابه على ”تويتر“، إن ”إسحاق جهانغيري كان الرجل القوي في هذه المناظرة“، معتبرًا أن ”المرشح الجيد والمناسب“.

بدوره، قال الإعلامي والمذيع في التلفزيون الإيراني وحيد إيماني، ”إن الإعلامي مرتضى حيدري الذي أدار المناظرة بين المرشحين، منح روحاني الكثير من الوقت ما يعني أن الأموال التي منحها روحاني لعبت دورها“.

من جانبه، قال الباحث السياسي مهدي محمدي المقرب من المتشددين إن ”إسحاق جهانغيري أثبت قوته في المناظرة الأولى“.

وطالب الناشط والإعلامي الإصلاحي رامين فخاري، الرئيس حسن روحاني بسحب ترشحه من الانتخابات لصالح  جهانغيري، قائلاً ”أرجو من روحاني سحب ترشحه من أجل جهانغيري“.

أما فرشاد مهدي بور رئيس تحرير صحيفة ”صبح نو“ الصباح الجديد التي يمولها المرشح محمد باقر قاليباف، فعلق قائلًا “ جهانغيري أعلن أنه مرشح الإصلاحيين فلا داعي لترشيح روحاني“.

وفي سياق متصل، رأت الناشطة الإصلاحية فروغ صادقي، إن ”جهانغيري حقق هدفه من الترشح بإحراج قاليباف“.

فيما اعتبر النائب الإيراني السابق إلياس نادران، ”لقد أبلغت جهانغيري الليلة، بأنه مؤسف جدًا أن يعلن أنه مرشح ظل وداعم للرئيس حسن روحاني، كان من المفترض أن يكون مرشحًا مستقلًا لأنه رجل قوي“.

وتمكن إسحاق جهانغيري من قلب الطاولة على مرشحي التيار المتشدد عندما سألهم عن الجهات التي تقف وراء الهجوم على السفارة السعودية وإحراقها في يناير عام 2016.

واعتبر جهانغيري أن تراجع معدل السياح جاء بسبب استهداف المتشددين للسفارة السعودية في طهران، مضيفًا ”لماذا تسببتم بمنع أكثر من 700 ألف سائح شيعي كان يقصد مدينة مشهد لزيارة مرقد الإمام علي بن موسى الرضا سنويًا“، مضيفًا إن ”مقتحمو السفارة السعودية يعملون في حملة مرشح للانتخابات أنت تعرفه“. وسأل المرشح جهانغري قاليباف ”أنت تعرف من مول الجماعات التي هاجمت السفارة السعودية في طهران“.

وينحدر إسحاق جهانغيري من مدينة ”سيرجان“ التابعة لمحافظة كرمان جنوب البلاد، ويبلغ من العمر 60 عامًا، وحاليًا يشغل منصب النائب الأول للرئيس حسن روحاني، وجهانغيري يعد من كبار أعضاء الشورى المركزية في حزب ”كاركزاران“ (كوادر البناء) الذي كان يتزعمه الراحل هاشمي رفسنجاني.

شغل جهانغيري منصب وزير الصناعة عام 1997 وحتى 2005 في عهد الرئيس الأسبق الإصلاحي محمد خاتمي، وتقلد عام 1992 منصب حاكم محافظة اصفهان وسط البلاد وتعد من أهم المحافظات الإيرانية.

وأعلن جهانغيري إن ”ترشحه جاء بطلب العديد من الشخصيات السياسية المعروفة في التيارين الإصلاحي والمعتدل“، معتبرًا أن ”ترشحه هدفه دعم حسن روحاني“.

ومن المرجح أن يعلن إسحاق جهانغيري سحب ترشحه لصالح روحاني في نهاية المطاف، لكنه سيعمل على الدفاع عن حكومته خلال المناظرات التلفزيونية التي سيبثها التلفزيون الإيراني.

ويشغل جهانغيري حاليا منصب نائب الرئيس الأول لإيران تحت حكم حسن روحاني. الوزير السابق للصناعات والألغام (1997-2005) و هو واحد من أهم السياسيين في معسكر الإصلاح. وقد سجل بناء على طلب العديد من الشخصيات المعروفة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com