موسكو تحدد 4 بنود لمشاورات أستانة وتستقبل موغيريني الأسبوع المقبل

موسكو تحدد 4 بنود لمشاورات أستانة وتستقبل موغيريني الأسبوع المقبل
Participants of Syria peace talks attend a meeting in Astana, Kazakhstan January 23, 2017. REUTERS/Mukhtar Kholdorbekov

المصدر: موسكو - إرم نيوز

نقلت صحيفة ”ازفيستيا“ الروسية، عن مصادر برلمانية، أن موسكو حددت النقاط الرئيسية لجدول أعمال المشاورات السورية في جولتها القادمة، المقرر عقدها في أستانة في 3-4 مايو المقبل.

وتضم المقترحات الروسية 4 بنود رئيسية، تتعلق بصياغة الدستور السوري الجديد، والمسائل الإدارية في المناطق التي تخلو من العمليات القتالية، إلى جانب الشروط اللازمة لتبادل الأسرى، وعملية نزع الألغام.

وقال فرانس كلينتسيفيتش النائب الأول لرئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس الاتحاد – المجلس الأعلى للجمعية البرلمانية الفيدرالية: إن ”روسيا أعدت حزمة من المقترحات لطرحها على ممثلي المعارضة السورية المسلحة قبيل بدء المشاورات في أستانة“.

وأضاف المسؤول البرلماني الروسي، أن ”تنفيذ هذه البنود الأربعة سوف يساعد على تحريك عملية السلام في سوريا“. في حين انتقد محاولات عرقلة الجهود الرامية الى تحقيق التسوية السورية من جانب بعض القوى التي وصفها بـ“الدمى“ التي تقف وراء تأليب المعارضة المسلحة.

وأكد أن روسيا تأخذ في حسبانها احتمالات غياب ممثلي المعارضة المسلحة عن مشاورات أستانة، مشيرًا إلى أن ذلك لا يمكن أن يكون مبررًا لتأجيل الحوار.

وفي موضوع ذي صلة، كشفت مصادر روسية أن موسكو ستستقبل فريدريكا موغيريني مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي مطلع الأسبوع المقبل، لبحث المسائل المتعلقة باستئناف المفاوضات حول التسوية السورية في الأستانة وجنيف.

وقال فلاديمير تشيغوف مندوب روسيا الدائم لدى الاتحاد الأوروبي: إن موغيريني ”ستبحث في موسكو أيضًا الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك أوضاع العراق وليبيا والتسوية الفلسطينية – الإسرائيلية وكذلك الوضع في البلقان“.

وأضاف، أن الزيارة المرتقبة التي ستبدأ في الرابع والعشرين من أبريل الجاري، ستوضح موقف الاتحاد الأوروبي الذي يرفض العمل بشكل مباشر مع حكومة دمشق تحت ضغوط من جانب بعض الدول المؤثرة في الاتحاد، والتي تصر على ضرورة تنفيذ عملية الانتقال السياسي في سوريا أولاً، كمقدمة لتقديم الأموال اللازمة لإعادة إعمار البلاد.

وقال أيضًا: ”إن موقف الاتحاد الأوروبي من الأزمة السورية معروف للجميع، ولكن الاتحاد الأوروبي أبدى بعض التحفظات إزاء الأحداث الأخيرة في سوريا، ومنها ما يتعلق باستخدام الأسلحة الكيميائية والقصف الصاروخي الأمريكي“.

وحول علاقات بلاده مع الاتحاد الأوروبي، قال المسؤول الروسي: ”إن الوضع الحالي ليس طبيعيًا ولذلك حان الوقت لتسوية ما يشوبها من خلافات، وإعادتها إلى طريق التطور الطبيعي“، مشيرًا إلى أنه على يقين من أن الزيارة المرتقبة لموغيريني سوف تكون خطوة على طريق التطبيع.

وأكد ”ضرورة تجديد روسيا للتعاون مع الاتحاد الأوروبي وجعله أكثر براغماتية مع التركيز خلال ذلك على مجالات واتجاهات التعاون التي تلبي مصالح واحتياجات الجانبين“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com