وزير الخارجية البريطاني يصف الأسد بـ“الإرهابي الأكبر“‎

وزير الخارجية البريطاني يصف الأسد بـ“الإرهابي الأكبر“‎
British Foreign Secretary Boris Johnson answers a question during a joint press conference with Greek Foreign Minister Nikos Kotzias (not pictured) following their meeting at the Foreign Ministry in Athens, Greece, April 6, 2017. REUTERS/Alkis Konstantinidis

المصدر: وكالات- إرم نيوز

وصف وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، رئيس النظام السوري بشار الأسد بـ ”إلارهابي الأكبر“ داعيًا روسيا إلى الاعتراف بأنه ”سام“ بالمعنيين الحرفي والمجازي للكلمة.

وكتب جونسون في مقالة نشرتها صحيفة ”صنداي تلغراف“ البريطانية، أن موسكو حليفة دمشق لا تزال تملك الوقت لتكون على ”الجانب الصحيح“ بشأن النزاع في سوريا.

وأضاف، أن ”الأسد يستخدم الأسلحة الكيميائية ليس لأنها فظيعة ولا تفرق بين الضحايا فحسب، بل لأنها مروعة كذلك“.

وتابع ”لذلك، هو نفسه إرهابي أكبر متعطش للانتقام، لا يمكن وقفه حتى بات لا يمكنه أن يأمل بأن يحكم شعبه ثانية (…) إنه سام حرفيًا ومجازيًا، وحان الوقت لروسيا لتستيقظ وتوقن هذه الحقيقة“.

وتعرض جونسون للعديد من الانتقادات إثر فشله بإقناع مجموعة الدول السبع باقتراحه فرض عقوبات جديدة ضد مسؤولين روس وسوريين رفيعين عقب الهجوم الكيميائي في بلدة خان شيخون بمحافظة إدلب، والذي أوقع عشرات القتلى وأثار غضبًا دوليًا. ولكنه أكد أن الهجوم الكيميائي بدل موقف الغرب تجاه سوريا.

وكتب وزير الخارجية، أن ”المملكة المتحدة والولايات المتحدة وحلفاءنا اتفقنا على أمر واحد نعتقد انه من المرجح جدًا أن الهجوم الذي شنه الأسد على شعبه باستخدام أسلحة غاز سام تم حظرها منذ نحو مئة عام“.

وأضاف، ”دعونا نواجه الحقيقة: الأسد متشبث بالسلطة، وبمساعدة الروس والإيرانيين، والوحشية بلا هوادة، لم يستعد حلب فقط بل استعاد معظم سوريا ”الصالحة للعيش“.

وقبل الهجوم الكيميائي في الرابع من نيسان/أبريل، كان الغرب على ”حافة الوصول إلى توافق قاتم“ تبدل الآن، حسب جونسون.

وأوضح أن التوافق كان على أنه ”من الأكثر حكمة التركيز على الحرب ضد تنظيم داعش، والقبول على مضض بأن إزاحة الأسد يمكن الانتظار بها إلى حين التوصل إلى حل سياسي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة