القمامة تملأ شوارع باريس إثر إضراب عمال النظافة
القمامة تملأ شوارع باريس إثر إضراب عمال النظافة رويترز

احتجاجات عمال النظافة تنذر بتحويل باريس لـ"صندوق قمامة"

قبل نحو شهرين من الألعاب الأولمبية التي تستضيفها باريس هذا الصيف، أضرب جامعو القمامة في باريس، متوعدين بجعل العاصمة الفرنسية باريس "صندوق قمامة كبير".

وبدأت حركة الإضراب لعمال النظافة للمطالبة بمكافأة استثنائية للألعاب الأولمبية، ومن المتوقع أن تستمر ثلاثة أيام دون التوصل إلى اتفاق.

وقام ما يقرب من 400 من العناصر المضربين عن العمل من إدارة النظافة والمياه في مدينة باريس، التي تدير جمع النفايات من نصف أحياء العاصمة، صباح يوم أمس الثلاثاء، بإنشاء متجر في شارع لوباو (الدائرة الرابعة في باريس) أمام مبنى إدارة الموارد البشرية بالمدينة.

وقالت سمينة مبطوش، الكاتبة العامة لقطاع معالجة النفايات والتنظيف في اتحاد النقابات العمالية: "سنترك هذه القمامة لفترة طويلة حتى تصبح باريس صندوقا كبيرا للقمامة إذا لم تتم تلبية مطالبنا، وذلك للاستفادة من دورة الألعاب الأولمبية في باريس".

وقدمت نقابة جامعي القمامة التي تمثل الأغلبية في اتحاد النقابات العمالية، إشعارًا بالإضراب في نهاية أبريل، طالبت فيه بشكل خاص بمكافأة استثنائية قدرها 1900 يورو لجميع جامعي القمامة وعمال الصرف الصحي وسائقي الشاحنات.

أخبار ذات صلة
لوموند: "الديمقراطية الاجتماعية" في فرنسا تواجه خطر الركود

وتأتي المكافأة، تقديرًا لالتزامهم بنجاح الألعاب الأولمبية، بالإضافة إلى زيادة قدرها 400 يورو شهريًّا في بدل الواجبات والقيود والخبرة، وهو ما يشكل جزءًا كبيرًا من أجورهم.

وعلى الرغم من عدة مناقشات مع مكتب أوليفيا بولسكي، نائبة عمدة المدينة المسؤولة عن الموارد البشرية، لم تتمكن الأطراف من التوصل إلى اتفاق، وبدأ العملاء الإضراب، يوم الثلاثاء، لمدة ثلاثة أيام.

في حين طالبت اتحاد النقابات العمالية في منتصف النهار بـ 70% إلى 90% من المضربين اعتمادًا على المناطق، أشارت مدينة باريس لصحيفة "لوموند" إلى أن معدل المضربين يبلغ 16% من بين 5 ٱلاف من جامعي القمامة، بحسب محطة "فرانس إنفو" الفرنسية.

وهذا المعدل أقل بكثير، لكنه أعلى من التعبئة الأخيرة حول هذا الموضوع، في 24 أبريل، والتي أسفرت عن 6.3% من المضربين بين عمال النظافة.

وقال ديدييه لابرويير، سائق القمامة ومندوب نقابة القوى العاملة من مرآب فيكتور هوجو في إيفري سور سين (فال دو مارن)، أحد الكراجات الخمسة التي تغذي العاصمة: "إذا كانت المدينة قذرة، فإن العالم كله سيرى ذلك، لكن لدينا مطالب مستمرة منذ سنوات". 

وأضاف: "بعد الاجتماع مع جامعي القمامة، اجتمع سائقون أيضا وقررنا دعمهم في نهجهم، فعندما نرى المكافآت التي حصل عليها موظفو هيئة النقل في باريس وضباط الشرطة بإضراب مثير للسخرية فعلينا أن نتحرك.

ويوم الثلاثاء، أضرب 86% من سائقي هذا المرآب، ويؤكد مندوب القوى العاملة بتعبئة 900 سائق في المدينة.

واستنكر قائلا: "هذا العام، حصلنا على زيادة إجمالية قدرها 120 يورو فقط، تم دفعها اعتبارًا من يوليو، مع أقدمية ستة وعشرين عامًا، أصبح صافي راتبهم 2500 يورو مع المكافآت".

وتابع:" نريد أن نحظى بتقدير أكبر لعملنا، الذي يزداد تعقيدًا مع الدراجات والمشاة...".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com