بريطانيا تطارد ”الذئاب المنفردة“ على الإنترنت

بريطانيا تطارد ”الذئاب المنفردة“ على الإنترنت
BRISTOL, ENGLAND - MARCH 04: Police remain beside a cordon to Barton Court where they are continuing to examine a property as part of their investigation into the disappearance of Rebecca Watts on March 4, 2015 in Bristol, England. Police investigating the disappearance of teenager Becky Watts said yesterday they have found body parts at a house in Bristol. Four men and one woman have been arrested on suspicion of assisting an offender and a 28 year-old man and a 21 year-old woman remain in custody on suspicion of murder. (Photo by Matt Cardy/Getty Images)

المصدر: عماد الدين سعد - إرم نيوز

حصلت السلطات الأمنية البريطانية الأربعاء، على تصريح من المحكمة البريطانية العليا، بتوسيع دائرة الاشتباه والمراقبة لشبكات ومواقع التواصل الاجتماعي والمحادثات، لإحكام الحصار على من أسمتهم بـ“الذئاب المنفردة“ المتخفين داخل أراضي المملكة المتحدة.

وذكر بوب بوجاردي، مسؤول التواصل والعلاقات بوحدة البحوث الجنائية بالشرطة البريطانية ”اسكتلنديارد“ في تصريحات لـ“إرم نيوز“، الأربعاء، أن ”السلطات الأمنية البريطانية كانت قد تقدمت الأسبوع الماضي بمذكرة إلى المحكمة البريطانية العليا في لندن تطلب فيها منحها حزمة من الصلاحيات للتوسع في الاشتباه والمراقبة لأكثر من ثلاثة آلاف حساب شخصي على تطبيقات المحادثات الشخصية واتساب، وفايبر، وإيمو، ومواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وتويتر، وانستغرام، توصلت التحريات الأمنية عقب الهجوم الذي استهدف مجلس العموم البريطاني يوم 22 مارس الماضي، إلى علاقتهم بشكل مباشر، وغير مباشر بمنفذ الهجوم خالد مسعود“.

ويتعين على السلطات الأمنية لإحكام حصار ”الذئاب المنفردة“ المتواجدين في البلاد، المزيد من التسهيلات في الإجراءات القانونية، وذلك في إطار الاستراتيجية الأمنية الطارئة المعلنة عقب الهجوم الأخير، الذي راح ضحيته 5 قتلى و8 جرحى.

وأضاف بوجاردي، أن الحكومة البريطانية ”كانت قد تقدمت بطلب إلى مجلس العموم البريطاني مؤخرًا، من أجل إعلان حالة الطوارئ في البلاد لمدة ثلاثة أشهر، لكنه وإلى الآن لم يتم البت فيه، وهو ما يصعب مهمة السلطات الأمنية لتعقب ومحاصرة تلك العناصر الإجرامية الأخطر على الإطلاق، لكونهم يعملون بشكل منفرد دون الاتصال بمجموعات، ما يجعل عملية التعقب والمطاردة صعبة“.

وتابع ”إضافة إلى أن هؤلاء الذئاب المنفردة تدربوا بشكل جيد على سبل استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة لتسهيل مهمتهم في الهرب والتخفي، ورسم خططًا معقدة للغاية رغم بساطة طرق التنفيذ لتوجيه ضربات كبيرة الأثر في عدد من العواصم الأوروبية، خاصة في هذا التوقيت المليء بالتعقيدات السياسية على الصعيد المحلي والدولي، إضافة إلى الطرق المتجددة في استقطاب وتجنيد الشباب عبر شبكات التواصل الاجتماعي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة