حملة فيون: لوبان وترامب وجهان لعملة واحدة

حملة فيون: لوبان وترامب وجهان لعملة واحدة

المصدر: شوقي عصام- إرم نيوز

قالت القيادية في الحملة الرئاسية لـ ”فرانسوا فيون“، وأحد متحدثيها، إعجاب خوري، إن هناك تشابهًا كبيرًا بين الرئيس الأمريكي دولاند ترامب والمرشحة اليمينية المتطرفة ”مارين لوبان“، موضحة أن حملاتهما الانتخابية تعمل بنفس الأوركسترا، لاسيما أن ”لوبان“ تريد أن تخرج من أوروبا وهذا من المستحيلات، ولا تريد إيجاد أجانب، في حين أننا لا نستطيع أن نغلق أبواب فرنسا علينا، لأننا إذا أغلقناها لا نستطيع فتحها مرة أخرى.

وأوضحت خوري، أن لوبان ستستفيد من العمليات الإرهابية في أوروبا، موضحة في تصريحات تليفزيونية، أن هناك 5 ملايين مسلم في فرنسا ليس بالضرورة أن يكونوا جميعًا إرهابيين، وإذا كان هناك 1% منهم يؤيدون الإرهاب، فالبقية فرنسيون يحترمون عادات البلد وتقاليده.

وأشارت إلى أن هناك فرنسيين سئموا من السياسة، ولا يريدون التصويت لا لليمين ولا لليسار، ومن الممكن أن يصوتوا بشكل عقابي لـ“لوبان“، لافتة إلى أن حزب الجبهة الوطنية الذي تنتمي إليه ”لوبان“ عنصري، وكان دائمًا يطالب بنفس المطالب المتعلقة بعدم دخول الأجنبي، فإنها تريد أن تجبر من يحمل جنسية مزدوجة بالتنازل عن إحداهما، والشخص كالشجرة بدون جذور يموت، وأكثر من 60 % على أرض فرنسا ليسوا من أصول فرنسية.

وأكدت أن استطلاعات الرأي ليست بالمؤشر، لأنها تكون بحسب توجه من يقوم بها، و“فيون“ حصل على أصوات 4 ملايين في الانتخابات التمهيدية، ولا نعطي الثقة للاستطلاعات لأنها لا تعبر عن الفرنسيين.

وقالت خوري، إن هناك استياء من الحملات المضادة لـ“فيون“ في ظل احتياجهم لمرشح بريء، وهو كذلك حتى تثبت هذه التهم، وهناك حملات على الأرض من جانبنا بتقديم مشروع ”فيون“ لإعادة فرنسا لمركزها العالمي سواء خارجيًا أم في الداخل، حيث تحتاج تحديثا على المستوى الاجتماعي والأمني، والأشخاص الذين يريدون فوز ”فيون“ كثر، على الرغم من أنهم من الممكن أن يتضرروا منه، لأنه أكثر صرامة من حكم المهزلة الحالي.