مدينة ميناكا في مالي
مدينة ميناكا في ماليأ ف ب

مالي.. الحصار يفاقم الأوضاع الإنسانية في ميناكا

يقبع سكان مدينة ميناكا في مالي تحت حصار تفرضه جماعات مسلحة، خاصة المتشددة منها، ما أدى إلى تدهور الوضع الإنساني نتيجة صعوبة وصول المواد الأساسية للمنطقة.

وفي تقرير لها، سلطت إذاعة فرنسا الدولية الضوء على الوضع في ميانكا التي يسيطر عليها تنظيم داعش، فضلا عن سيطرته على المنطقة بأكملها، بما في ذلك طرق الوصول إلى النيجر المجاورة.

كما أعلن المتشددون المنافسون لجماعة "دعم الإسلام والمسلمين"، المرتبطة بتنظيم القاعدة، إغلاق طرق الوصول إلى المدينة نهاية سبتمبر/أيلول الماضي.

وفي نهاية ديسمبر/كانون الأول، جاء دور متمردي الإطار الاستراتيجي الدائم، الموقعين على اتفاق السلام لعام 2015، والذين دخلوا مجددا في حالة حرب ضد الدولة المالية، لإصدار قرار بفرض حظر على جميع المدن الرئيسية في الشمال من مالي، بما في ذلك ميناكا.

وأوضح التقرير أنّ "هذين الفصيلين يدّعيان إغلاق طريق الجزائر-كيدال-ميناكا عند المنبع، وفقًا لمصادر أمنية محلية، لكن هذا هو في الأساس عمل تنظيم داعش الذي يعيق اليوم الإمدادات عن المدينة، ما دفع سكّانها إلى الاحتجاج وتبليغ محافظ المنطقة مطالبهم بضرورة توفير الغذاء والدواء والمواد الأساسية".

أخبار ذات صلة
غضب في مالي بعد انسحاب النظام العسكري من "إيكواس"

ونقلت الإذاعة عن سكان أن الحصول على البنزين بات صعبا جدا، إضافة لارتفاع أسعاره نحو 4 أضعاف، إلى جانب ارتفاع سعر المواد الغذائية كالأرز، وسط تحذيرات من نقص الأدوية.

ويضاف الحصار الذي تعاني منه المدينة إلى الصعوبات المرتبطة بالفعل بملف النازحين، فهناك أكثر من 45,000 شخص في المنطقة، وفقاً للأرقام الصادرة عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، وفر هؤلاء النازحون من عنف تنظيم داعش والقتال بين المتشددين والجيش المالي والجماعات المسلحة المحلية.

ووصلت غالبية الأسر النازحة إلى مدينة ميناكا، حيث يقيمون مع أقاربهم أو في مواقع مؤقتة أقيمت في المدينة، ويعانون مشاكل في الوصول إلى المياه، حسب التقرير.

وذكر مكتب أوتشا، في نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي، أن 75% من الأسر في المدينة تعاني من انعدام الأمن الغذائي، في حين يواجه 20% من الأطفال دون سن الخامسة في المنطقة سوء التغذية الحاد.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com