تقارير تؤكد: ترامب لا يريد البقاء فترة أطول

تقارير تؤكد: ترامب لا يريد البقاء فترة أطول

المصدر: أبانوب سامي- إرم نيوز

بالطبع أراد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب الفوز بالرئاسة، فهو يعشق التنافس وتقوده الرغبة في النجاح، ورغبة قوية بنفس القدر لمشاهدة الآخرين يفشلون، فلا يمكنه أن يكون فائزًا إلا إذا كان شخص آخر خاسرًا، ففوزه باطل دون وجود شخص أقل كفاءةً أو كيان يقارن نفسه به.

نعلم أن رجل الأعمال دونالد ترامب، أراد الفوز في الانتخابات الرئاسية، ولكن هل يريد فعلًا أن يكون رئيسًا؟  فترامب معزول في البيت الأبيض، لا يستطيع التواصل إلا قليلًا مع محبيه ومؤيديه والذين يعتبرون مصدرًا هامًا لردود الفعل والفاعلية.

ووفقًا لمجلة ”كوزموبوليتان“ الأمريكية، يشعر ترامب بضغط متزايد بسبب الضغوط الناجمة عن العمل والوجود المستمر للاحتجاجات، والتي كانت واحدة من أسباب إلغاء زيارة مقررة له لمدينة ”ميلووكي“ الأسبوع الماضي، وليبقى على علم بما يجري في الخارج، يشاهد التلفاز ليلًا ونهارًا، وكثيرًا ما يردد انتقادات معارضيه ويتابعها باهتمام.

وبينما اندهش ترامب من تاريخ وروعة منزله الجديد المتمثل بالبيت الأبيض، قال ”كريستوفر رودي“: ”إنه لا يزال إسكانًا حكوميًا“.

كما قيل إنه يتصل بأصدقائه، وهم ليسوا خبراء، في منتصف الليل لطرح الأسئلة الأساسية، مثل: هل نريد دولارًا قويًا أو ضعيفًا؟ كما أنه يشاهد التلفزيون أثناء تناول الغداء ويرفض التخلي عن هاتفه المحمول الشخصي، ومكتبه في البيت الأبيض تعمه الفوضى، ولا يعتبر هذا السلوك صادمًا لا سيما مقارنة بحملته الانتخابية.

وحتى الآن أين ذهبت راحته النفسية؟ الرهبة والإعجاب بالمسؤولية التي أصبحت تحت سيطرته؟ ولماذا كانت لهجته ساخرة غامضة أثناء حلفه اليمين الدستوري؟ ولماذا بعد أن جمع سلطة ونفوذًا أكثر من أي شخص آخر على هذا الكوكب، لا يزال يفتقر للثقة؟.

كل هذه المشاعر والتصرفات التي لا يمكن التنبؤ بها ربما قد تقود ترامب إلى اتخاذ قرار مفاجئ بترك الرئاسة في أية لحظة وفقا للتقارير الغربية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com