بعد قصف عسكريين أتراك بسوريا.. هل تتأثر العلاقات بين موسكو وأنقرة؟

بعد قصف عسكريين أتراك بسوريا.. هل تتأثر العلاقات بين موسكو وأنقرة؟

المصدر: موسكو - إرم نيوز

توقعت مصادر روسية قريبة من الكرملين، عدم تأثر العلاقات الروسية التركية بحادث قصف الطيران الروسي لموقع عسكريين أتراك في منطقة الباب السورية، ما أدى إلى مصرع 3 وإصابة 11 منهم.

وأعلن دميتري بيسكوف، الناطق الرسمي باسم الكرملين، اليوم الجمعة مجددًا، أن الرئيس فلاديمير بوتين أعرب عن أسفه وقدم تعازيه إلى نظيره التركي رجب طيب أردوغان، وبحث معه مختلف جوانب العلاقات الثنائية، واتفقا على اللقاء في مارس / آذار المقبل.

وأضاف بيسكوف أن الرئيسين ”تبادلا الآراء حول الجوانب المحورية للأزمة السورية في سياق محاربة الإرهاب الدولي بصورة مشتركة“.

 وحول أسباب حادث مصرع العسكريين الأتراك قال الناطق الرسمي باسم الكرملين: ”إنها مفهومة، ولا يوجد خلاف عليها، والوضع واضح، للأسف استخدمت قواتنا أثناء قصف الإرهابيين الإحداثيات التي تسلمناها من شركائنا الأتراك، والتي أشارت إلى عدم وجود عسكريين أتراك في المنطقة المستهدفة“.

 وفي هذا الصدد قالت صحيفة كوميرسانت الروسية، إن  ”الحادث، مع الأخذ بعين الاعتبار ردة فعل أنقرة الأولية، لن يضر بالعلاقات الروسية التركية“.

وعزت الصحيفة أسباب الحادث إلى أن القوات التركية تحركت إلى منطقة الحادث التي كانت هدفًا للقوات الجوية الروسية دون التنسيق مع القيادة العسكرية الروسية.

وأضافت أن ”الطائرات الروسية كانت أقلعت من قاعدة ”حميميم“ في محافظة اللاذقية السورية، بعد تحديد أهداف لقصفها في منطقة الباب، وأسقطت قنابل ”دون أي انحراف كبير“ عن الهدف، ويبدو أن العسكريين الأتراك تحركوا إلى المربع المستهدف في الوقت الفاصل بين تحديد الهدف وتنفيذ المهمة، دون التنسيق مع الجهات الروسية، فوقعوا تحت نيران القصف“.

وحول ما إذا كان من الممكن اعتبار أن هذه القضية حُسمت ولن يعود الجانبان إليها، قال الناطق باسم الكرملين: ”لا أستطيع الإجابة على هذا السؤال،  أقول فقط إنه تم استيضاح الأسباب، وإن رئيسي البلدين وكذلك رئيسي أركان القوات المسلحة في البلدين بحثوا الأمر، وإن الرئيس بوتين أعرب عن تعازيه“.

وأصدرت وزارة الدفاع الروسية بيانًا قالت فيه إن “ الجنرال  فاليري جيراسيموف، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات الروسية، أجرى محادثة هاتفية مع نظيره التركي خلوصي آكار قدم خلالها ”تعازيه في مصرع العسكريين الأتراك، وبحث معه قضايا محاربة التنظيمات الإرهابية الدولية على الأراضي السورية والوضع في شمال شرق محافظة حلب“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com