أخبار

تعرف على الجزيرة المسلمة الوحيدة في الاتحاد الأوروبي
تاريخ النشر: 06 فبراير 2017 10:53 GMT
تاريخ التحديث: 06 فبراير 2017 10:53 GMT

تعرف على الجزيرة المسلمة الوحيدة في الاتحاد الأوروبي

في الأول من يناير/ كانون الثاني عام 1976 أعلنت فرنسا قبولها استقلال جزر القمر ما عدا جزيرة مايوت ولم تعترف الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي بسيادة فرنسا على الجزيرة.

+A -A
المصدر: وكالات – إرم نيوز

لا يعلم كثيرون بوجود جزيرة ذات غالبية مسلمة ضمن الاتحاد الأوروبي، تقع على بعد آلاف الكيلومترات من القارة الأوروبية وبالتحديد في مضيق موزمبيق بالمحيط الهندي.

جزيرة مايوت، إحدى جزر أرخبيل جزر القمر، والتي تتبع إدرايا لفرنسا منذ عام 1841، ويحمل سكانها الجنسية الفرنسية؛ ما جعلها عامل جذب لسكان الجزر المجاورة الذين يحاولون عبور البحر إليها؛ ما يتسبب في مقتل الآلاف سنويا، حتى أن البعض بات يطلق على قناة موزمبيق التي تقع فيها الجزيرة ”قناة الموت“.

ووفقاً لتقرير نشره مركز البحوث الإنسانية والاجتماعية في تركيا، فإن جزيرة ”مايوت“ ليست أرضا فرنسية بل احتلتها فرنسا رغم قرار الأمم المتحدة المؤيد لاستقلالها.

وبالنظر إلى تاريخ الجزيرة، تقول التقارير إن فرنسا احتلت جزر القمر في القرن التاسع عشر، وفي 1961 منحت الجزر حرية التصرف في المسائل الداخلية، وفي 1964 طالبت الجزر بالاستقلال التام، وبعد كفاح طويل ضد الاحتلال أجبرت فرنسا على إجراء استفتاء حول الاستقلال في جزر القمر عام 1974.

وصوّت 95% من سكان جزر القمر الكبرى، وأنجوان، وموهيلي، ومايوت، لصالح الاستقلال، وبعد خمسة أشهر اعترفت الأمم المتحدة باستقلال جزر القمر، إلا أن فرنسا أعادت الاستفتاء عام 1976، وهذه المرة صوت 65% من سكان جزيرة مايوت لصالح البقاء تحت الإدارة الفرنسية، في حين صوت 95% من سكان الجزر الأخرى لصالح الاستقلال.

وفي الأول من يناير/ كانون الثاني عام 1976، أعلنت فرنسا قبولها استقلال جزر القمر ما عدا جزيرة مايوت، ولم تعترف الأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأفريقي بسيادة فرنسا على الجزيرة.      

”مايوت“ المسلمة والاتحاد الأوروبي

نتيجة لاستفتاء أجري في جزيرة مايوت عام 2011، أصبحت الجزيرة، التي يسكنها حوالي 200 ألف شخص، القسم الفرنسي رقم 101، وفي 2014، حظيت باعتراف الاتحاد الأوروربي، غير أنها لم تحظ باعتراف كلّ من جزر القمر، والاتحاد الأفريقي، إضافة إلى الأمم المتحدة.

وأشارت تقارير معارضة لسيادة فرنسا على الجزيرة إلى الأسباب الاقتصادية والجيوسياسية التي جعلت باريس تتمسك بجزيرة مايوت، ومن بينها الثروة النفطية للجزيرة، وكونها أهم مصادر زهرة ”الأيلنغ“، التي تستخدم في صناعة العطور ومستحضرات التجميل.

وفي عام 1995، فرضت فرنسا تأشيرة دخول لمايوت، على مواطني جزر القمر؛ ما أدى إلى تضاعف الهجرة غير الشرعية، والتي يحاول عبرها سكان الجزر الأخرى قطع الكيلومترات الـ 70 التي تفصل بينهم وبين مايوت، في قوارب صيد صغيرة، خاصة النساء الحوامل اللواتي يحاولن الوصول إلى مايوت لوضع أطفالهن هناك، إذ يحصل المواليد هناك على الجنسية الفرنسية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك