”أستانة -2“ يوم الإثنين المقبل وموسكو تستضيف لقاء بوتين – أردوغان – إرم نيوز‬‎

”أستانة -2“ يوم الإثنين المقبل وموسكو تستضيف لقاء بوتين – أردوغان

”أستانة -2“ يوم الإثنين المقبل وموسكو تستضيف لقاء بوتين – أردوغان

المصدر: موسكو - إرم نيوز

أعلنت مصادر رسمية روسية عن الدعوة إلى انعقاد ”أستانة-2“ ، يوم الإثنين المقبل، في عاصمة كازاخستان، حيث من المقرر أن يجتمع ممثلو روسيا وتركيا وإيران، بمشاركة عسكريين من البلدان الثلاثة.

وقالت المصادر: إن ”اللقاء الثلاثي“ سيكون استمرارًا لمشاورات أستانة التي سبق وجرى عقدها الشهر الماضي بمشاركة ممثلي المعارضة السورية المسلحة ووفد الحكومة السورية والمبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا والسفير الأمريكي جورج كرول في كازاخستان.

ونقلت وكالة ”انترفاكس“ عن مصادر تركية أن اللقاء يستهدف بحث ”مسائل متعلقة بتثبيت وقف إطلاق النار في سوريا“، وهو ما يستدعي مشاركة عسكريين أتراك ضمن الوفد التركي.

وأضافت أن ممثلي البلدان الثلاثة، روسيا وتركيا وإيران، سوف يتبادلون الآراء والمعلومات حول مجريات تثبيت وقف إطلاق النار والانتهاكات التي قد تقع، و“آلية الرقابة الثلاثية“ التي اُتفق بشأنها في ختام ”مشاورات أستانة“، رصدتها خلال الفترة الماضية، وأبعاد النتائج التي  أسفرت عنها الاتفاقات الأخرى التي تمخضت عنها هذه المشاورات.

ونقلت المصادر الروسية عن مصادر تركية ما قالته حول اللقاء المرتقب بين مسؤولين أتراك، و ممثلي المعارضة المسلحة، اليوم 3 فبراير في أنقرة، والذي يمكن أن يكون مقدمة مناسبة للقاء الإثنين المقبل في أستانة، وكذلك ”مفاوضات جنيف“ تحت رعاية الأمم المتحدة، والتي أعلن المبعوث الأممي أنها سوف تجرى في العشرين من فبراير بدلًا من الثامن من الشهر الجاري، حسبما كان مقررًا من قبل .

 وكانت مصادر تركية أعلنت أنه من المقرر أن يلتقي الرئيس فلاديمير بوتين نظيره التركي رجب طيب أردوغان في موسكو، منتصف مارس المقبل، ليكون هذا اللقاء هو الرابع خلال 6 أشهر في سلسلة  لقاءات الزعيمين، منذ لقاء سان بطرسبورج، الذي شهد المصالحة التاريخية فيما بينهما في صيف العام الماضي.

ونقلت وكالة ”انترفاكس“ عن حسين دريوس، سفير تركيا في روسيا الاتحادية قوله ”إن المباحثات المرتقبة سوف تركز بالدرجة الأولى على الخطوات المطلوبة لتحسين العلاقات بين البلدين وتطويرها لتشمل مختلف المجالات“.

وأضاف أنه توجد احتمالات بشأن طرح الجانب التركي ”إعفاء رجال الأعمال والسياسيين الأتراك من تأشيرات الدخول الروسية“، ما يمكن أن يشكل دفعة قوية لتطوير العلاقات بين البلدين .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com