لماذا تسعى شركة إسرائيلية لنقل تجربة جدار العزل من الضفة الغربية إلى المكسيك؟ – إرم نيوز‬‎

لماذا تسعى شركة إسرائيلية لنقل تجربة جدار العزل من الضفة الغربية إلى المكسيك؟

لماذا تسعى شركة إسرائيلية لنقل تجربة جدار العزل من الضفة الغربية إلى المكسيك؟
The Israeli separation wall divides the Pisgat Zeev Israeli Settlement, on the left, and the Shuafat Refugee Camp, on the right, outside Jerusalem, January 25, 2011. Al-Jazeera released leaked documents called the "Palestine Papers" that reveal that Palestinian negotiators were willing to compromise on the issues of Jerusalem and refugees during peace talks with Israel in 2008. UPI/Debbie Hill

المصدر: حنين الوعري - إرم نيوز

تسعى شركة مقاولات أمنية إسرائيلية للمساهمة في بناء جدار كان أقرّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على حدود الولايات المتحدة مع المكسيك، لنقل تجربة جدار الفصل العنصري العازل في الضفة الغربية.

وتضغط شركة ”ماغال“ الأمنية الإسرائيلية ضمن قطاع المقاولات من أجل المساهمة في بناء الجدار العازل مع الجارة الجنوبية لأمريكا، المكسيك، وتأتي هذه الخطوة بعد إشادة ترامب بنجاح إسرائيل في تعزيز الأمن من خلال تسييج حدود الأراضي التي تستولي عليها في الضفة الغربية.

وارتفعت أسهم شركة ماغال للأنظمة الأمنية المحدودة ومقرها مدينة يهودا الإسرائيلية بنسبة 5.6% في الـ 27 من كانون الثاني/ يناير بعد أن أكد ترامب لقناة ”فوكس نيوز“ الأمريكية أن باستطاعة حاجز أمني أن يوقف الانتهاكات الحدودية، في حين تزايدت قيمة أسهم الشركة بنسبة 50% منذ فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية.

ووفقاً للرئيس التنفيذي لشركة ماغال، سار كورش، سيقوم المسؤولون التنفيذيون من وحدة ”سنستار“ التابعة لشركة ماغال في فرعها بالولايات المتحدة باستعراض منتجهم ”FiberPatrol“ في قمة للأمن الحدودي ستعقد في مدينة ”الإكزاندريا“ بولاية ”فيرجينيا“ الأمريكية. وسيحضره مسؤولون من وزارة الأمن الداخلي للولايات المتحدة ووكالات أخرى. وذكر أن النظام الذي يدمج أجهزة استشعار مصنوعة من ألياف بصرية على مساحة واسعة من طول الأسوار والجدران يستخدم حالياً لتأمين محيط المطارات والموانئ في جميع أنحاء العالم.

وقال كورش خلال مقابلة هاتفية في الـ 26 من كانون الثاني/ يناير إن ”لدينا المنتج المناسب، ونملك تجربة في إسرائيل تساعدنا في عرض منتجاتنا“.

وتعد شركة ماغال أحد المتعاقدين البارزين في جدار الفصل العنصري الإسرائيلي في الضفة الغربية الذي أقيم عام 2002، ويمتد الجدار الإسمنتي الشاهق على عشرات الكيلومترات والمزود بأجهزة استشعار لمنع تنقل الفلسطينيين إلى باقي الأراضي المحتلة، بينما أكدت محكمة العدل الدولية عام 2004، أن أجزاء من المشروع المقام على أراضي عام 1967 ”محتلة ومنتهكة بصورة غير قانونية“.

نموذج..

وساعدت الشركة كذلك في بناء سياج على طول الحدود الإسرائيلية مع مصر، الذي قدمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم السبت كنموذج لجدار ترامب المكسيكي.

وغرّد نتنياهو عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: “ الرئيس ترامب محق، لقد بنيت جدارا على طول الحدود الجنوبية لإسرائيل. وأوقف الجدار الهجرة غير الشرعية. ذلك نجاح كبير وفكرة رائعة“.

وانتقدت وزارة الخارجية المكسيكية التصريح ووصفته في بيان لها أنه شكل ”مفاجأة شديدة“ وعبرت عن ”رفضها له وخيبة أملها به“.

من جهته علّق المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية إيمانويل نهشون لاحقاً عبر تويتر بأن نتنياهو كان يشير لـ“ تجربة إسرائيل الأمنية المحددة التي تستعد لمشاركتها مع الولايات المتحدة“ وأكد أن إسرائيل ”لا تعبر عن موقف محدد من العلاقات الأمريكية- المكسيكية“.

وفي مقابلته مع قناة “ فوكس نيوز“ الأمريكية، قال ترامب إن الجدار سيكون فعالاً في منع الهجرة غير الشرعية من المكسيك. وأوضح: “ كل ما عليك القيام به هو أن تسأل إسرائيل، كانوا يعانون من كارثة تامة قادمة من الناحية الأخرى، ثم شيدوا الجدار، ومنع العبور بنسبة 99.9%“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com