هل تتلقى طالبان مساعدات من روسيا؟ – إرم نيوز‬‎

هل تتلقى طالبان مساعدات من روسيا؟

هل تتلقى طالبان مساعدات من روسيا؟
In this photograph taken on November 3, 2015, Afghan Taliban fighters listen to Mullah Mohammad Rasool Akhund (unseen), the newly appointed leader of a breakaway faction of the Taliban, at Bakwah in the western province of Farah. A breakaway faction of the Taliban has appointed its own leader in the first formal split in the Afghan militant movement under new head Mullah Mansour, posing a fresh hurdle to potential peace talks. Mullah Rasool was named the leader of the faction in a mass gathering of dissident fighters this week in the remote southwestern province of Farah, according to an AFP reporter who attended the meeting. AFP PHOTO / Javed Tanveer (Photo credit should read JAVED TANVEER/AFP/Getty Images)

المصدر: محمد رضا – إرم نيوز

دعمت الولايات المتحدة في عام 1980، حركة المقاتلين من أجل الحرية الأفغانية ضد الاتحاد السوفييتي، ثم تحول مقاتلو هذه الحركة بعد ذلك إلى مقاتلي طالبان، والآن يبدو أن الروس سيردّون الجميل.

فقد كشفت موسكو الشهر الماضي، أنها أجرت اتصالات مع حركة طالبان في أفغانستان، والسبب المعلن هو أن روسيا كانت تتبادل معلومات مع الحركة وتتعاون معها في بلورة إستراتيجية لمحاربة تنظيم داعش، وحتى الآن يبدو أن هذا التعاون لا يتضمن أموالًا أو أسلحة، وفق ما نشرته صحيفة بيزنس إنسايدر الأمريكية.

ولكن لأسباب مفهومة جعل هذا التعاون القادة الأمريكيين هناك يشعرون بالفزع.

وتحدث الجنرال جون نيكلسون، قائد القوات الأمريكية في أفغانستان، ضد مد روسيا لغصن الزيتون تجاه طالبان، ووصفه بأنه إعطاء لشرعية علنية لمجموعة تعمل على إسقاط الحكومة الأفغانية.

وقال نيكلسون، في مؤتمر صحفي عقده في البنتاغون الشهر الماضي، إن الرواية الروسية بأن حركة طالبان تحارب تنظيم الدولة وليست الحكومة الأفغانية لا تستند إلى الواقع، ولكن روسيا تستخدمها لتقويض الحكومة الأفغانية بالأساس وكذلك جهود حلف شمال الأطلسي ولتعزيز مقاتلي طالبان.

وبالنسبة للادعاء بأن طالبان تقدم مساعدة ودعمًا لروسيا في محاربة داعش، فقد طعن اثنان من المسؤولين في هذا التوصيف بما في ذلك المتحدث باسم الحركة الذي صرح لوكالة رويترز قائلًا: ”في الحقيقة وقعت الحركة والتنظيم هدنة هشة في أغسطس 2016 لتحويل بنادقهم عن بعضهم البعض وتوجيهها بدلًا من ذلك نحو القوات الأفغانية المدعومة من الولايات المتحدة، وفي عام 2008 عندما بدأت روسيا دعمها للحركة لم يكن هناك أي وجود لتنظيم داعش في أي مكان من العالم، وإنما كان هدف روسيا الوحيد هو تعزيزنا ضد الولايات المتحدة وحلفائها ”.

ولا تزال طريقة تعامل إدارة ترامب مع أفغانستان غير واضحة، فالوضع هناك في انحدار مستمر منذ إنهاء إدارة أوباما للمهمات القتالية في البلاد عام 2014، في حين تقوم القوات الحكومية بالسيطرة على ثلثي البلاد الآن.

وإلى جانب التدخل الروسي المحتمل، تعاني أفغانستان من الفساد المستشري والقبلية، ناهيك عن أن العديد من المدنيين يقدمون تقارير لحكومة الظل التي تديرها حركة طالبان بدلًا من الحكومة الوطنية.

كما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، أنها سترسل حوالي 300 جندي من مشاة البحرية إلى ولاية هلمند الجنوبية في ربيع هذا العام، حيث لم تكن هناك أي دوريات من مشاة البحرية منذ مغادرتها المنطقة في العام 2014.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com