النمسا تفكك خلية إرهابية تعمل على جذب المراهقات ليكنّ ”عرائس على ملصقات الجهاد“ – إرم نيوز‬‎

النمسا تفكك خلية إرهابية تعمل على جذب المراهقات ليكنّ ”عرائس على ملصقات الجهاد“

النمسا تفكك خلية إرهابية تعمل على جذب المراهقات ليكنّ ”عرائس على ملصقات الجهاد“

المصدر: صدوف نويران – إرم نيوز

أعلنت السلطات النمساوية عن تفكيكها لعصابة تجنيد إرهابية، تستهدف القصّر ما دون 18 من العمر وتقنعهم بالذهاب إلى سوريا، للعمل في الجنس، والانضمام لرعايا ”داعش“.

وتعرضت مراهقتان بعمر 17 عامًا و15 عامًا، لـ“غسل دماغ“ وانضمتا إلى تنظيم داعش عام 2014، حيث تم اختيارهما لتكونا ”عرائس لملصقات الجهاد“.

وجندت الفتاتان على يد رجل الدين الواعظ إيبو تيجما، حليف الزعيم الديني ميرساد أوميروفيك المولود في البوسنة، والذي يقضي حاليًا عقوبة في السجن لمدة 20 عامًا.

فيما وضعت صور الفتاتين على منشورات مختلفة على وسائل التواصل بين أتباع التجنيد بصفتهن ”ملكات يمين“.

وعند مداهمة ضباط الشرطة لمنزل الواعظ ، الذي يعيش في منزل مستقل مع زوجته وسبعة أطفال، عثروا على كمية من النقود وأشياء ثمينة مخفية تم منحها له من قبل مؤيديه،وفق ما ذكر موقع express النمساوي.

وعرف عنه أنه يتجول باستمرار في دول أوروبا في سيارة رياضية فارهة، مستخدمًا الأموال التي يغدقها عليه أتباعه. وتمكنت حملة مكافحة الإرهاب من الوصول إلى شبكته المؤلفة من 14 جهاديًا اعتقلوا في عملية كبرى قامت بها الشرطة.

وكلفت السلطات 800 فرد من رجال الشرطة بتنفيذ هذه المداهمات والتحقيق في أي تجنيدات محتملة لتنظيم داعش في كل من فيينا وغراز.

وقال مكتب المدعي العام لمدينة غراز: ”تم التخطيط والتنسيق لهذه العملية، كجزء من التحقيقات الجارية حول عضوية المشتبه بهم في المنظمة الإرهابية، منذ بعض الوقت، وشملت 800 ضابط“.

وأكد متحدث باسم الشرطة أنه تم اعتقال مجموعة من الأشخاص من المهاجرين، وهم، اثنان من  البوسنيين، وسوري، وبلغاري، ومقدوني ونمساوي.

وكان من بين المعتقلين، ثلاثة من السلفيين المتشددين تتراوح أعمارهم بين 21-49 عامًا.

ووفقًا للادعاء العام اعتقل مؤخرًا ثلاثة من الرجال وثلاث نساء من البلقان، اثنتان منهما زوجتان لمشتبه بهما. وجميع المعتقلين كانت تربطهم علاقة مع الواعظ ”تيجما“.

وسبق أن أدين تيجما في يوليو/تموز الماضي بالترويج للجهاد وتجنيد أكثر من 160 مقاتلًا في صفوف تنظيم داعش في سوريا، وتم العثور على دليل لصنع القنابل على جهاز الكمبيوتر الخاص به.

فيما حمّل عددًا من الخطب حول التطرف والجهاد على شبكة الإنترنت. بينما أشار مكتب المدعي العام بأن المتهم قال لأحد اتباعه المتطرفين بأن ”النمسا“ التي أسماها ”الفأرة الشقراء“، ”يجب أن يتم تمزيقها مثل كيس رقائق البطاطا“.

ويعتقد بأن سامرا، وهي واحدة من الفتيات المراهقات اللواتي تم تجنيدهن، قتلت من قبل تنظيم داعش. حيث ادعى أحد المعتقلين السابقين، بأنها حاولت الفرار أكثر من مرة من قبضة التنظيم بعد أن تم تمريرها بين المقاتلين كواحدة من رقيق الجنس.

ووفقًا للسلطات، فإن تيجما كان يعيش هو وسبعة من أفراد عائلته على نفقة الحكومة النمساوية كرجل دين، حيث كانت العائلة تتلقى حوالي 2330 جنيهًا إسترلينيًا شهريًا.

وتعتقد الشرطة النمساوية بأنها استطاعت تفكيك حلقة لأطفال تنظيم داعش، بعد أن قامت باعتقال فتى يبلغ 12 من العمر، والذي لم يتم الكشف عن هويته لأسباب قانونية، وفتى آخر يبلغ 17 عامًا، في عملية مرتبطة.

واعتقل الفتى الأكبر بعد الاشتباه بتخطيطه لهجوم إرهابي، ويقال بأنه قام بتجربة بعض المواد المتفجرة في شقته. أما الفتى البالغ من  العمر 12 عامًا، فيقال أنه كان فردًا في الشبكة الإرهابية نفسها، حيث أوقف ولم يعتقل واعترف حينها بإعجابه بالواعظ الإرهابي تيجما.

وكان التحقيق النمساوي قد ربط بين حلقة الأطفال الإرهابيين وبين حلقة أخرى في ألمانيا، التي يطلق عليها اسم ”خلية أطفال الدولة الإسلامية“.

وفي شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، تم اعتقال طفل عراقي-ألماني يبلغ من العمر 12 عامًا للاشتباه بقيامه بالتخطيط لتفجير إرهابي مزدوج في إحدى المدن الألمانية.

يشار إلى أن الشاب كان يستهدف سوقًا لعيد الميلاد المجيد، ولكن القنبلة لم تنفجر.

وفي شهر ديسمبر/كانون الأول، كان الفتى قد قام بوضع حقيبة تحتوي على قنبلة من المسامير قرب قاعة المدينة، ولكن أحد المارة لاحظ وجود الحقيبة قبل أن تنفجر، ووصفته الشرطة بـ“متطرف ديني متشدد“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com