الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكيأ ف ب

خبراء روس: الغرب يستغل انتهاء ولاية زيلينسكي ليفرض قراراته

قال محللون سياسيون روس، إن الدول الغربية تستغل انتهاء ولاية الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لتفرض قراراتها عليه، ومنها التوجه للتفاوض مع موسكو.

وكانت كييف أعلنت إن إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها كان ممكناً، لأن أحداث الحرب مع روسيا تدور في مناطق شرقي البلاد، وليس على كامل الجغرافية الأوكرانية.

وانتهت، الإثنين، ولاية زيلينسكي وفقاً لدستور البلاد، حيث كان من المقرر أن تجري الانتخابات في 31 مارس هذا العام، على أن يؤدي الرئيس المنتخب اليمين الدستورية، لكن مع فرض حالة الطوارئ في البلاد تم إلغاء الانتخابات وإبقاء زيلينسكي رئيسا.

بوابة للمنافسة

وقال الباحث في الشأن الأوكراني سيرغي ناركيزوف، إن انتهاء ولاية زيلينسكي سيثير حماسة المنافسين داخل أوكرانيا لأنهم على ثقة، بأن أي انتخابات قادمة ستطيح به، خصوصا في ظل التغييرات التي طرأت على البلاد، إبان حكمه.

وأضاف في حديث لـ"إرم نيوز": "كلنا نذكر خطاب زيلينسكي حين عين رئيسا، حيث وعد بإنهاء حرب دونباس، لكنها خرجت اليوم من خريطة أوكرانيا"، مشيرا إلى أنه وعد كذلك بعدم تعريض الأوكران للبكاء، لكن ذلك لم يتحقق وذهب ببلاده إلى ما وصفه بـ"أسوأ سيناريو".

وأوضح أن "قوانين التعبئة والهجرة والتغيرات التي جرت على حياة الأوكران والفشل في الحرب، أعطت الغرب والمجتمع الأوكراني أيضا صورة سلبية عنه"، لافتا أن هذا المجتمع بات اليوم يسعى للسلام أكثر، ويريد إنهاء الحرب بأي ثمن.

وحول شعبية زيلينسكي في الداخل الأوكراني ووجود منافس حقيقي له يقول ناركيزوف: "بالتأكيد عمل زيلينسكي على إنهاء كل المنافسين الحقيقيين وآخرهم كان قائد الجيش السابق والذي عينه سفيرا خارج أوكرانيا، بهذه الطريقة تخلص منه في الحقيقة".

وأشار إلى أن هناك إحصائيات كثيرة تشير إلى "انخفاض شعبية زيلينسكي آخرها ما جاء في تقرير للمخابرات الخارجية الروسية والتي قالت إنه وفقًا لاستطلاعات مغلقة أجراها أمريكيون وأوروبيون، انخفض مستوى شعبية زيلينسكي إلى 17%" وهذا المؤشر يستمر في الانخفاض وأن حوالي 90% يرغبون في مغادرة البلاد وحتى داخل الجيش فإن شعبية زيلينسكي لا تتجاوز 20%".

أخبار ذات صلة
الرئيس الثاني في أوكرانيا".. من هو أندريه يرماك رجل الظل في البلاد؟

ورقة بيد الغرب

وحول إمكانية استغلال الغرب لورقة انتهاء ولاية زيلينسكي، رجح الباحث في الشأن الأوروبي سيرغي أولينيك أن يتم استغلال ذلك بالفعل، وقال: "بالتأكيد سيتم استغلالها وهي ورقة رابحة بالفعل فبكل بساطة سيشهر الغرب ملف عدم شرعية الرئيس في أي لحظة يفكر فيها هذا الرجل في الخروج عن الخط الغربي".

واستدرك في حديث لـ"إرم نيوز" قائلا: "لكن يجب أن لا ننسى بأن الغرب منقسم اتجاه زيلينسكي فهناك الكثير من الملاحظات عليه وعلى طريقة إدارته للأزمة الحالية، في حين ستظهر هذه الخلافات أو الانقسامات للعلن في حال خسر زيلينسكي خاركيف".

وتابع قائلا: "الغرب لن يغفر له أي خطأ وسيحمله المسؤولية كاملة، في النهاية يجب أن يكون هناك كبش فداء يقدم لإرضاء الرأي العام خاصة الغربي بعد دفع مليارات وتحمل خسارات اقتصادية ضخمة"، مبينا بأن "هناك من يجب أن يدفع ثمن الهزيمة، وزيلينسكي المرشح الوحيد في هذا".

وقال: "باعتقادي أن الغرب، سيدفع زيلينسكي قريبا للمفاوضات وهو يدرك أن المفاوضات هي انتهاء حياته السياسية لأنها تعتبر هزيمة وإذا رفض فكل دولته مهددة؛ لذلك يبدو أن أمام زيلينسكي سيناريوهين أحلاهما مر".

وتابع قائلا: "حتى مؤتمر سويسرا للسلام والذي سيناقش خطة زيلينسكي للسلام قد بهت وهجه؛ كون العديد من الدول أبدت عدم استعدادها للمشاركة، وهذا دليل على أن الرئيس الأوكراني لم يعد تلك الشخصية التي يكن لها كل الاحترام في الأوساط الدولية مع اندلاع الحرب عام 2022".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com