3 دول سجينة داخل صراعات دون أن يساعدها أحد.. تعرّف عليها – إرم نيوز‬‎

3 دول سجينة داخل صراعات دون أن يساعدها أحد.. تعرّف عليها

3 دول سجينة داخل صراعات دون أن يساعدها أحد.. تعرّف عليها

المصدر: صدوف نويران- إرم نيوز

بعض أسوأ الحروب والصراعات في بعض الدول خطيرة إلى الحد الذي لا يمكن لأي أحد ولا حتى عمال المعونات الإنسانية أن يصلوا إليها لتقديم الإمدادات أو مساعدة ملايين المواطنين المحاصرين فيها، والذين يتعرضون للعنف وغيره من الأعمال الوحشية.

ووفقًا لتقرير ”منظمة كير العالمية“، الكثير من الأهوال الدولية تقع دون أن تتم ملاحظتها أو التبليغ عنها، لعدم تمكن الصحفيين والمصورين من الوصول إليها بلا تعريض حياتهم للخطر.

أرتيريا، جمهورية الكونغو الوطنية، وجمهورية كوريا الشمالية، من بين العديد من الدول التي لا يمكن لعمال الإغاثة أو وسائل الإعلام الوصول إليها.

أرتيريا دولة معزولة تمامًا عن العالم

وحسب التقرير الجديد، فإن الصحفيين وعمال الإغاثة ليس لديهم القدرة للحصول على البيانات الإنسانية، والعديد من منظمات الإغاثة الكبرى غير مسموح لها بتوفير المعونات وإغاثة السكان المتضررين.

ووفقًا لتقديرات الأمم المتحدة، هناك حوالي مليوني مواطن دون إمدادات غذائية كافية في هذا البلد شبه القاحل، حيث الصراع الدائر وتباطؤ النمو الاقتصادي والتجنيد الإجباري مدى الحياة، تدفع بالكثير من الناس للهروب من أريتريا.

وتقدر الأمم المتحدة عدد المواطنين الأرتيريين الذين يغادرون البلاد في كل شهر بحوالي خمسة آلاف شخص، العديد منهم يبحثون بيأس عن حياة أفضل، ويخاطرون باتخاذ طرق محفوفة بالمخاطر عبر الصحراء الكبرى ومنطقة البحر الأبيض المتوسط. كما يشكل الأرتيريون أكبر مجموعة من اللاجئين في أوروبا وأفريقيا.

وأكثر من نصف الأطفال في أرتيريا يعانون من التقزم، إضافة إلى أن قدراتهم العقلية والجسدية غير مكتملة بسبب سوء التغذية الحاد.

ووفقاً لتقرير ”منظمة كير الدولية“ فإن أرتيريا هي موطن واحدة من أعظم عشر أزمات إنسانية في العالم خلال عام 2016.

جمهورية الكونغو الديمقراطية الشعبية

وكشف التقرير نفسه، عن أن الوصول إلى السكان المحتاجين في جمهورية الكونغو الديمقراطية يمثل تحديًا كبيرًا؛ بسبب سوء الأوضاع الأمنية فيها وعلى نطاق واسع، وبعض المناطق تعتبر مناطق محظورة تمامًا على عمال الإغاثة.

وهناك أكثر من 7 ملايين شخص في حاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية ويصارعون للبقاء على قيد الحياة وسط أعمال العنف وانتشار الأمراض والأوبئة وسوء التغذية، فضلاً عن الكوارث الطبيعية.

وكانت البلاد في حالة أزمة إنسانية منذ أكثر من عقدين، والتصاعد الأخير في أعمال العنف عام 2016 لم يترك سوى أمل ضئيل لانتقال سلمي في المستقبل القريب.

العديد من الأطفال والمراهقين الذين يعيشون في جمهورية الكونغو الديمقراطية لا يعرفون شيئًا غير الصراع الدائر منذ عشرين عامًا.

وفي المكان ذاته، مزيج سام من القتال المستمر بين العديد من الجماعات المسلحة، والجفاف بسبب دورة ”النينو“ المناخية وتدفق اللاجئين من البلاد المجاورة مثل ”بوروندي“ و“جمهورية أفريقيا الوسطى“ و“جنوب السودان“، أدت إلى تفاقم الظروف المعيشية الصعبة للعديد من الأسر.

جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية/ كوريا الشمالية

وفقًا للمنظمة الدولية ذاتها، هناك العديد من المنظمات الدولية مسموح لها بتوفير الإمدادات ومعونات الإغاثة في البلاد، إضافة إلى ندرة حصول الصحفيين على إذن لعمل تقارير صحفية من داخل البلاد.

وجاء في التقرير: ”لا يتوافر سوى القليل من المعلومات عن حوالي 18 مليون شخص – 70% من السكان ليس لديهم ما يكفي من الطعام“.

وأشار -أيضًا- إلى أن ”من بين هؤلاء، هناك أكثر من مليونين من الأطفال والنساء الحوامل والأمهات المرضعات معرضون لخطر سوء التغذية، وتهديدات خطيرة لبقاء الأمهات والأطفال تحت سن الخامسة على قيد الحياة“.

وكوريا الشمالية عرضة لخطر الكوارث الطبيعية المتكررة مثل: الجفاف والفيضانات والعواصف. وخلال العامين الماضيين، كان هناك جفاف غير عادي أدى إلى انخفاض إنتاج المحاصيل الزراعية بما يزيد عن 20% من عام 2014 وخلال عام 2015.

وأدى إعصار ”ليونروك“ في شهر آب إلى التسبب في حدوث الفيضانات المدمرة، وتضرر جراءها أكثر من 600 ألف شخص.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com