بالفيديو.. ”الليكود“ يصف نتنياهو بـ“ملك إسرائيل“

بالفيديو.. ”الليكود“ يصف نتنياهو بـ“ملك إسرائيل“
Israel's Prime Minister Benjamin Netanyahu speaks during the weekly cabinet meeting in the northern town of Safed October 30, 2011. REUTERS/Jack Guez/Pool (ISRAEL - Tags: POLITICS)

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

وجه حزب ”الليكود“ الإسرائيلي الحاكم، رسالة لوسائل الإعلام الإسرائيلية وللمعارضة على السواء، مفادها أنه لا يعتزم ترك السلطة، وأنه مستمر في قيادة البلاد، حتى ولو كان زعيمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، متهما بقضايا فساد خطيرة من شأنها أن تلقي بظلالها على استقرار البلاد.

واستقبل أعضاء الحزب الحاكم بعد ظهر الإثنين، رئيس الوزراء داخل الكنيست، حيث ترأس اجتماع الكتلة النيابية لحزب ”الليكود“، وسط هتافات وتصفيق حاد من جانب نواب الحزب، فيما لم يتورع نتنياهو عن مواصلة هجومه ضد وسائل الإعلام الإسرائيلية متهما إياها بالعمل على إسقاطه، بغية تحقيق مصالح كيانات محددة.

وفور دخول نتنياهو لقاعة الاجتماعات، تعالت الهتافات من قبل العشرات من نواب ونشطاء الحزب، الذين وصفوا رئيس الوزراء المتهم بالفساد بأنه ”بيبي ملك إسرائيل“، فيما استهل نتنياهو حديثه باتهام الإعلام بتسريب مقاطع مجتزأة من التحقيقات التي أجريت معه بهدف تشويه صورته وصورة الحكومة.

ونقلت وسائل إعلام عبرية جانبا  من تصريحات نتنياهو خلال اجتماع الكتلة النيابية، حيث أشار إلى أن الأيام الأخيرة ”تشهد حملة إعلامية ضخمة للغاية تستهدف إسقاط حكومة الليكود“، مضيفا أنه ”يوما بعد يوم يقوم الإعلام بنشر أكاذيب حول ملف مطروح على الساحة حاليا، وهو أنني أمنع الجميع من عرض الصورة الحقيقية، والتي تدل بالأساس أنه لا توجد أي جريمة اقترفتها“، على حد قوله.

وتابع أن ”ما نراه اليوم يستهدف ممارسة ضغوط لا تتوقف على المستشار القضائي للحكومة أفيحاي ميندلبليت، لكي يصدر قرارا بمذكرة اتهام بحقي، لكن الحقيقة هي أن السلطة تتغير فقط بصناديق الانتخاب وليس بهذه الطريقة“.

واتهم الإعلام أيضا بشن حملة هدفها طمس الإنجازات التي حققها، مضيفا أن ”الشعب الإسرائيلي لا يقبل هذا الهجوم، لأنه ذكي، والكثير من الإسرائيليين يؤيدون الليكود، الكثير منهم يدركون طبيعة اللعبة التي تلعب هنا ولن تنطلي عليهم“، بحسب تعبيره.

ونوه إلى أنه في النظم الديمقراطية يتم تغيير السلطة بواسطة الصناديق وليس عبر ضغوط متزامنة تمارس على الأجهزة المختلفة، أو عبر شن حملات إعلامية مكثفة، وإخفاء الحقائق عن المواطنين، مشيرا إلى أنه ”يتابع وسائل التواصل الاجتماعي ويعلم أن الإسرائيليين يفهمون ما يدور“.

في غضون ذلك، ترأس زعيم جناح المعارضة يتسحاق هيرتسوغ اجتماع الكتلة النيابية لحزب ”المعسكر الصهيوني“، وأشار في مستهل الاجتماع الذي عقد الإثنين إلى أن الفترة الحالية تشهد صعوبات كبيرة أمام ما وصفها بإسرائيل الديمقراطية، مضيفا أنه على الرغم من ذلك فإن الحديث يجري عن ”عملية تنظيف“ سوف تقود في النهاية إلى نجاح النموذج الديمقراطي.

وزعم أن المنظومة السياسية الإسرائيلية ”ليست فاسدة بالكامل من أساسها، كما أن الصحفيين ووسائل الإعلام في إسرائيل ليسوا فاسدين من الأساس، هناك قوى خير قادرة، ستعمل على تصحيح الإخفاقات وستمر تلك الأزمة بنجاح“.

وفي سياق التحقيقات والتسريبات الخاصة بفساد نتنياهو وعائلته، كشف موقع ”نيوز إسرائيل“، أن المستشار القضائي للحكومة منع إجراء تحقيقين متزامنين مع نتنياهو وزوجته سارة، وقال إن خبراء في هذا المجال، أكدوا أن حقيقة عدم السماح لجهاز الشرطة بفتح تحقيقات متزامنة مع عائلة نتنياهو، بناء على موقف خاص يتبعه المستشار القضائي للحكومة، يعد تشويشا خطيرا لسير التحقيقات.

وصف الموقع هذا الأمر بأنه ”فضيحة“، وأشار إلى أن المشكلة تكمن في أن كل تحقيق قادم ضد نتنياهو وزوجته ينبغي أن يحصل على مصادقة مسبقة من جانب المستشار القضائي، والذي لم يصادق حتى الآن سوى على فتح تحقيق غير متزامن، ورفض إجراء تحقيقين في وقت واحد أمام وحدة مكافحة جرائم الفساد ”لاهاف 433″، وفي الوقت نفسه أمام جهات تحقيق أخرى بالشرطة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com