تعرف على السلاح الأمريكي الجديد الذي باستطاعته شل مدن بأكملها

تعرف على السلاح الأمريكي الجديد الذي باستطاعته شل مدن بأكملها

المصدر: حنين الوعري - إرم نيوز

تبدو دوائر التصنيع في الجيش الأمريكي منهمكة هذه الأيام بتجربة سلاحها السري الجديد الذي باستطاعته إصابة مدينة كاملة بالشلل.

وبحسب مجلة ”ناشونال إنترست“ الأمريكية فإن السلاح الجديد ”عبارة عن قذائف مدفعية كهرومغناطيسية لن تحمل متفجرات قوية بل ستطلق ومضات من النبضات الكهرومغناطيسية أو تقنية أخرى غير معتمدة على الطاقة الحركية، من أجل تعطيل أجهزة الكمبيوتر وشبكات الاتصال اللاسلكية ومتصفحات الإنترنت وروابط أخرى تجمع المجتمعات الحديثة“.

وتعد هذه التقنية جزءًا من رؤية القرن الـ21 للقنبلة النيوترونية، وهي سلاح فتاك من الحرب الباردة صمم لقتل الجنود السوفييت من خلال موجة من الإشعاع بينما تلحق أضرارًا بسيطة في الممتلكات، بيد أن هذه التقنية تستهدف شبكات الترددات الراديوية التي تبقى دولة ما فعالة خلال الحرب من خلال شبكات التواصل بين الجنود والقيادة.

ويعمل الخبراء حاليًا على تصميم السلاح بحيث يتسع داخل قذيفة مدفعية من عيار 155 مليمتر، كما سيكون الهدف النهائي تقليص حجم السلاح بحيث تتمكن قذيفة واحدة من حمل ذخائر صغيرة متعددة كل واحدة منها قادرة على خلق فوضى إلكترونية.

ونقلت المجلة عن أحد الخبراء الذين يعملون على المشروع، قوله إنه ”منفتح على مجموعة واسعة من الآثار غير الحركية“.

وما هو مثير للاهتمام بالسلاح الجديد هو أن المدافع ستكون آلية الإطلاق المختارة لأمثال هذه الأسلحة.

وباستطاعة قنابل النبضات الإلكترومغناطيسية النووية وغير النووية التي يتم إطلاقها من الطائرات أو والصواريخ استهداف أهداف على بعد مئات أو آلاف الأميال.

ويرغب الجيش بتطوير السلاح لتستخدمه القوات الأمريكية على مقربة نسبية من قوات العدو، ويمكنها التسبب في شلل البنية التحتية الصناعية والمدنية والاتصالات للعدو.

ويبدو هذا أشبه بنوع من القصف الاستراتيجي الذي يمكن استخدامه لإصابة مدينة بالشلل قبل هجوم أو حصار قوات برية أمريكية لها.

ويرغب الجيش أيضًا بأن يكون السلاح منخفض الطاقة يستهدف منطقة جغرافية صغيرة وجزءًا محددا من الطيف الكهرومغناطيسي مع الإشارة إلى أن البنتاغون مدرك لاحتمال وقوع أضرار إضافية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com